afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

“سيدي محمد ولد الرشيد” صْبَحْ رقم صعب فَالعمليات الحسابية السياسية..عْلاَشْ لَاَنُّو خِرِّيج مدرسة والده مولاي حمدي ولد الرشيد..

UMP6
الصحراء اليومية/عبدالله جداد
“وشاورهم في الأمر “، برز بشكل واضح اسم سيدي محمد ولدالرشيد  ابن القيادي والمناضل الوطني الكبير مولاي حمدي ولدالرشيد…برز بشكل خفي تارة وعلني تارة أخرى كواحد من صناع نجاح انعقاد دورة المجلس الوطني.
ويمكن وصف تدخلاته الحاسمة والناجحة كرجل إطفاء يتدخل في الوقت المناسب وفي اللحظة الصعبة وقبل أي انفلات أو انزلاقات تخرج عن إطار الوحدة والتضامن وُ لِّي بْغِيناه إِكُون إِكون …” يُقنع هذا ويجتمع مع هؤلاء ويذهب بنفسه عند هذا وذاك وتلك المجموعة الصغيرة أو المتوسطة، يعانق أبناء الشمال ويصافح أولاد الشرق ويجالس من قدموا من كل جهات المغرب حاملا قناعته الراسخة بأن لاعودة للوراء ولاعودة للصراعات الخاوية، وكلنا معنيون بتقوية وحماية الحزب من شر حاسد إذا حسد…
إشهار  Derhem Holding
محمد ولد الرشيد، بات رقما صعبا في العمليات الحسابية السياسية، وهو خريج مدرسة والده مولاي حمدي ولدالرشيد متعه الله بموفور الصحة والعافية….استطاع أن يحول بعض المواقف  إلى لحظات ترجمت الابتسامة والرضى ووضع اليد في اليد، وهو بذلك يستحق كل التقدير والاحترام…وأعرف يقينا أن مايقوم به يعتبره أقل واجب نحو حزب الاستقلال، يُترجم نشيد الحزب وخريطته السياسية…دمي له روحي له …وما ملكت في كل آن…
نجح المجلس الوطني وهو عنوان لنجاح المؤتمر الوطني الثامن عشر، والذي سيعكس حقيقة عودة حزب الاستقلال للريادة والقيادة كحزب وطني راسخ مترسخ منذ تأسيسه الى اليوم…
المؤتمر القادم يأتي على بعد أقل من سنتين على الانتخابات التشريعية والجماعية والغرف المهنية …سيبحر ويخترق كل الصعاب ويتحمل كل المشاقات عله يحظى بالرتبة الأولى التي ستجعل منه حزبا يرأس الحكومة بعد تجربة العدالة والتنمية والأحرار…باعتباره الحزب الذي يحمل مشروعا لمغرب التنوع المغرب القوي بقيادة الملك محمد السادس…الحزب الذي أثبت وزراءه في حكومة اخنوش الذين يتحملون حقائب ملغمة ومعقدة وصعبة بدءا من التجهيز والماء “نزار بركة”..والنقل واللوجستيك “محمد عبدالجليل” والتجارة “رياض مزور”، والأسرة والتضامن..”عواطف خيار”..
ونعود للبدء مع الصورة المعبرة التي يستحق من التقطها جائزة العدسة الذهبية..والتي كانت وراء هذه القراءة لتترك لكم التعليق كيف يستمع الابن لوالده وقيادته المشتركان في هم واحد، وهو جعل حزب الاستقلال الأفضل والأقوى وبيت من لابيت له…حزب توحيد الصفوف والاعتماد على جيل من الشباب مثل منصور لمباركي..والنعم ميارة الذي حاز فخر الانتماء ومؤسس نقابة الاتحاد العام للشغالين بفلسفة جديدة…ومولاي ابراهيم العثماني مايسترو التعاضدية التي عادت للواجهة وفاز بثقة متجددة…وأحمد لخريف الذي اختار لجنة السياسة والوحدة الترابية ليضيفها الى ترافعاته الإيجابية في دول امريكا اللاتينية التي قد يشارك ممثلوها في حفل إفتتاح المؤتمر…أما نساء الحزب من الصحراء “العيون وكلميم والداخلة”..فحضورهن وتواجدهن في كل اللجن والتنظيمات الحزبية، يعتبر مصدر فخر واعتزاز لدورهن وتجندهن إلى جانب الرجال في معركة نكون أو لانكون…
UMP6
تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد