مَنْ بْعْدْ النجاح و الاستحسانْ لِّي لْقَاتُو القافلة الطبية المتعددة التخصصات فالصَّحْرَا…كُلْشِي كَيْسَوَّلْ شْكُونْ هُو “مولاي ابراهيم العثماني” لِّي جَابْ هَاذْ القافلة ؟؟
الصحراء اليومية/العيون
مولاي إبراهيم العثماني، هو رئيس المجلس الإداري للتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية و رئيس الاتحاد الإفريقي للتعاضد، ويعتبر سفيرا لربوع المملكة الجنوبية على المستوى، وبناء على منجزاته المحققة على المستوى الإداري، ومنافحته من أجل الدفاع وحماية مكتسبات موظفي الإدارات العمومية.
مولاي إبراهيم العثماني، كان قد فاز برئاسة المجلس الإداري للتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية في فبراير 2021 ولمدة ستة سنوات قادمة، بفضل الإجماع الذي تحصل عليه على الصعيد الوطني ونظير مسيرته المهنية المليئة بالمسؤولية ونكران الذات وخدمة الصالح العام والدفاع بإستماتة عن موظفي الإدارات العمومية بعيدا عن الحسابات السياسية الضيقة.
وشهدت فترة مولاي إبراهيم العثماني، رئيسا للمجلس الإداري للتعاضدية العامة لموظفي الادارات العمومية طيلة العشرة أشهر الماضية، حيوية كبيرة على مستوى عمل المجلس الإداري للتعاضدية العامة، إذ تبنى بفضل إلمامه مبدأ المنافحة عن الشق الإجتماعي المتعلق بعمل التعاضدية وهو ما فشل فيه من سبقوه، متمكنا في ظرف وجيز من تحقيق جملة من المنجزات التي جعلت منه أيقونة محبوبة في أوساط موظفي الإدارات العمومية الذين حيوا فيه روح العمل التكافلي والتضامني.


