وانكشفت خيوط الوهم بالدليل القاطع.. كما قلنا سابقا.. قصة العنصرية كراهية الأفارقة جنوب الصحراء ليست من شيم المغاربة وفيها يد المخابرات الجزائرية التي تغرر بالمراهقين وبعض الجاهلين من أجل الإضرار ببلدهم.
الصحراء اليومية/العيون
هدف الجزائر من هذا واضح هو محاولة إعادتها للواجهة افريقيا وتصويرها كجنة للمهاجرين والأفارقة مقابل شعوب عنصرية مثل التوانسة والمغاربة كما تحلم..
——————————————————————————
ذجحت في ذلك مع تونس عبر عميلها قيس سعيد وتغلغلها في أوساط المجتمع المدني التونسي وحتى الأحزاب السياسية مثل الحزب القومي التونسي.
لا تكن عميلا للحركي بدون أن تعلم..



