الصحراء اليومية/العيون
القوات المسلحة التونسية هو آخر المعاقل المستقلة عن قرار الأهبل قيس سعيد.. وهذه الحادثة التي أتت أياما قليلة فقط بعد رفض الجيش التونسي المشاركة في لقاء قدرة جيوش شمال افريقيا بحضور البوليساريو .. سوف تكون الذريعة من أجل القيام بتغييرات كبيرة في الجيش التونسي وتعويض الجنرالات الذين يرفضون الخضوع لنفوذ الجزائر ، بآخرين ليس لهم أي مشكلة في ذلك.
وفي نفس السياق، فإن من بين أهداف المخططين لهذا العمل الارهابي، هو ضرب السياحة التونسية وبالتالي جعل الوضع أكثر سوءا للاقتصاد التونسي ودفع قيس سعيد أكثر الى حضن المرادية ولم لا اعتراف كامل بما يسمى الجمهورية الصحراوية المزعومة كما كانت تحلم الجزائر منذ نصف قرن، ولكن كانت تُقابل بفشل كبير أمام سياسة الحياد التي اتبعها جميع الرؤساء التونسيين على مر السنين.



