حْتَّى فَاتْ الفُوتْ..البوليساريو لِّي مْلَطْخة إِدِّيها بْدَمْ المغاربة بْغات دِّيرْ إِدِّيها فِيدِينْ المغاربة..
الصحراء اليومية/العيون
فغمرة ردود الأفعال على العمل الإرهابي الذي قامت به جبهة البوليساريو في مدينة السمارة وتلطخ أيديها بدم المغاربة بعد وفاة شخص وإصابة ثلاثة آخرين بحروح، وجه زغيم جبهة البوليساريو الإرهابية، إبراهيم غالي رسالة للمغاربة، أمس الإثنين.
زعيم جبهة البوليساريو الإرهابية، عطى لراسو الحق فمخاطبة المغاربة فاش كان كيهدر خلال أشغال ندوة ديال الصحة فمخيمات تندوف، بحيث قال: ” نمد الأيادي إلى إخوتنا المغاربة لنعمل معاً” وأن ” نعمل معاً من أجل إحقاق الحق (…)والتعاون للعيش في كنف الاحترام المتبادل وحسن الجوار مع كل شعوب وبلدان المنطقة”.
هاد الايادي الممدودة للشعب المغربي ملطخة بدم المغاربة بسباب الجرائم لي ارتاكبات جبهة البوليساريو سواء منها هاديك لي كانت في سبعينات وثمانينات القرن الماضي وحتى الجريمة الإرهابية الأخير فالسمارة. زعيم البوليساريو ختار توقيت غالط فمخاطبة المغاربة وهو توقيت كيمر منو نزاع الصحرا من فترة حساسة بعد الهجمات الإرهابية وفترة المغاربة كاملين زادو حقدوا على جبهة البوليساريو وخصوصا ناس الصحرا بسباب لي وقع فالسمارة، لدرجة أنهم ولاو كيطالبو بتدخل عسكري ينهي وجودها فالمنطقة العازلة وينعي هاد المزايدة الجزائرية لي دامت أكثر من أربعة عقود.
هاد الدعوة ديال جبهة البوليساريو الإرهابية هو إعتراف منها أيضا بطريقة غير مباشرة بالخطأ التاريخي لي ارتاكبات والجريمة الشنيعة لي تسببات فيها بسباب إستهداف مدينة السمارة والمدنيين وتهديد الأمن والإستقرار فالمنطقة، خاصة وان ردة الفعل المغربية لا يمكن التنبؤ بها ولا بحجمها ولا بتوقيتها ومعبر الگرگرات كان شاهد.
التعايش لي كيهدر عليه جبهة البوليساريو وإذا كان عاطيه بُعد سياسي لحل نزاع الصحراء فراه ما يمكنش إلا وفق مبادرة الحكم الذاتي المغربية وهذا هو أساس المغرب قيادة وحكومة وشعبا وهو الموقف المعبر عنه فكافة المناسبات وآخرها خطاب الملك محمد السادس مساء الإثنين بمناسبة الذكرى الـ 48 لعيد المسيرة الخضراء.



