شعلات الزيارة اللي دارو السفراء الممثلين الدائمين لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف، للعيون والداخلة أواخر يناير، العافية فجبهة البوليساريو اللي حاولات تربطها برئاسة المملكة المغربية لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بعد الفوز الكبير على جنوب أفريقيا.
وصدرات جبهة البوليساريو بيانا كتعلق فيه فشلها فمواكبة تفوق المغرب سياسيا وحقوقيا عليها وعلى نظام العسكر اللي كيدعمها، بحيث طالبات مجلس حقوق الإنسان أنه “يتاخذ تدابير ضد المغرب بسباب استغلالو لرئاسة المجلس” باش يروج لمغربية الصحراء.
واتاهمات البوليساريو المملكة المغربية بأنها استاغلات هاد السفراء فالزيارة باش تدير الدعاية لمبادرة الحكم الذاتي ومغربية الصحراء، مشيرة أنه كيتعارض مع ولاية الرئيس وروح المجلس.
الزيارة اللي دارو السفراء الممثلين الدائمين لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف، لكل من العيون والداخلة كانت ناجحة بكل المقاييس ووقفوا فيها على الجهود اللي كتبذلها المملكة المغربية فأقاليمها الجنوبية، واطالعو على الواقع السياسي والحقوقي والسوسيو اقتصادي فالمنطقة، وعبروا فيه على مواقف بلدانهم الداعمة لمغربية الصحرا، وهو الشي اللي خلى البوليساريو تخرج بالبيان اللي ما عندو تا فائدة.