الصحراء اليومية/العيون
انتهت فصول التلاعب والادعاءات الواهية، وعادت واحة تفاريتي رسميا إلى حضن الوطن، في تأكيد صارم على السيادة المغربية المطلقة على أراضيها الجنوبية، بعد سنوات من تواجدها في المنطقة العازلة شرق الجدار الدفاعي، حيث جاء الحسم النهائي بعودة السيطرة الكاملة عليها تحت راية المملكة، وبحماية أبطال القوات المسلحة الملكية الذين يؤكدون، مرة أخرى، أن التراب المغربي ليس موضوع تفاوض أو تجزئة.


