محاولات من الحزب الشعبي الإسباني فالبرلمان الأوروبي للتشويش على الشراكة الإستراتيجية المغربية الاوروبية من باب الاتفاقية الجارية لِّي كَتَشْمَلْ الصَّحْرا..
الصحراء اليومية/العيون
عاد ملف الإتفاقيات التجارية بين المملكة المغربية والإتحاد الأوروبي التي تشمل الصحراء لواجهة البرلمان الأوروبي بعد حالة من الهدوء بعد حكم محكمة العدل الأوروبية بتاريخ 4 أكتوبر 2024، وذلك عن طريق ممثلي الحزب الشعبي الإسباني بالبرلمان.
ونقلت تقارير إخبارية أوروبية مطالبات لحزب د الشعب الإسباني بمراجعة عاجلة لإتفاقية التجارة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب في لجنة الإلتماسات بالبرلمان الأوروبي، مشيرة أن تطبيق الإتفاقية يُحدث “اختلالًا غير مقبول” في سوق الفاكهة والخضراوات الأوروبية، وخاصة في جنوب إسبانيا، في محاولة للتشويش على الشراكة الإستراتيجية المغربية الأوروبية القائمة والإلتزام الجاد بين الطرفين.
وكشفت المصادر أن كارمن كريسبو، النائبة عن حزب الشعب في البرلمان الأوروبي، قد دعت إلى اعتماد آليات فعّالة للمعاملة بالمثل، وحصص مُلزمة، ووضع ضوابط صارمة تستبعد صراحةً أي منتج من الصحراء الغربية، وذلك في سياق ميلها الفاضح للأطروحة المعادية للوحدة الترابية للمملكة المغربية ومحاولة التشويش على إستثمار عائدات تلك الإتفاقية في تنمية المنطقة ورهنها بالمسار السياسي للنزاع الذي تقوده الأمم المتحدة حصرا.

ونقلت المصادر عن النائبة عن حزب الشعبي الإسباني، كارمن كريسبو، قولها أن واردات الطماطم المغربية زادت بنسبة 18% في الأشهر الأخيرة، حيث ارتفعت من 492,438 طنًا إلى 579,815 طنًا، مما زاد الضغط على المزارعين الأوروبيين الذين انخفضت أسعارهم بشكل حاد.
وأضافت: “لا يستطيع منتجونا المنافسة في ظل هذه الظروف غير المتوازنة مع المنتجات المستوردة التي لا تلبي دائمًا المعايير الاجتماعية والبيئية المطلوبة في الاتحاد الأوروبي”، محذرة رئيسة لجنة الثروة السمكية في البرلمان الأوروبي أيضا من التهرب الضريبي المحتمل المقدر بنحو 70 مليون يورو.
واعتبرت النائبة البرلمانية أن الصادرات الزراعية من الصحراء تأتي للسوق الاوروبية تحت العلامات المغربية على الرغم من حكم محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي في أكتوبر 2024، واصفة ذلك بكونه “إنتهاكا للقانون الدولي ويضلل الأوروبيين”، منتقدة “سلبية” العديد من الدول الأعضاء، وخاصةً الحكومة الإسبانية، لتقصيرها في الدفاع بحزم عن مصالح مزارعيها.
– و.ز/العيون

