الصحراء اليومية/العيون
علَّق رئيس مدينة مليلية المحتلة، عن الحزب الشعبي الإسباني، خوان خوسي إمبرودا، على الرسالة التي وجهها الامين العام لحزب الإستقلال، نزار بركة لرىيس الحزب الشعبي، ألبرتو نونيز فييخو، والتي يطالبه فيها بالإنخراط في الدينامية الدولية الداعمة لمبادرة الحكم الذاتي المغربية كأساس لتسوية ملف الصحراء.
ووصف خوان خوسي إمبرودا رسالة نزار بركة لرئيس الحزب الشعبي الإسباني بـ النفاق المفرط” و”عدم الإحترام المطلق” من جانب الأمين العام لحزب الاستقلال.
ونقلت وكالة “يوروبابريس” عن خوان خوسي إمبرودا قوله: “أجدُ نفاقًا مُفرطًا وقلة احترامٍ تامة أن يُحدد وزير، حتى لو كان من حزب الاستقلال، لرئيس حزبي مَن يُمكنه دعوته إلى مؤتمرٍ ومَن لا يُمكنه”، في إشترة لدعوة ممثل البوليساريو للمشاركة في أشغال المؤتمر الـ 12 للحزب المنعقد في مدريد.

وأردف: “هل أطالبكم بالاعتراف بالسيادة؟ أيُّ دولةٍ وأيُّ حزبٍ تأمرون بفعل شيءٍ كهذا؟ نحن في إسبانيا، إحدى أكثر الديمقراطيات تقدمًا في العالم. لدينا الحرية في فعل ما نريد، ثم تتصرفون كما يحلو لكم”.
وأضاف المتحدث:”إذا كنتم تطالبون حزب الشعب بالاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء، فعليكم أيضا أن تطالبوا بالاعتراف بسيادة إسبانيا على مليلية، وهي سيادة تاريخية وموثقة بالكامل وليس لها أي أساس ثابت لتبرير تسريب عكس ذلك”، على حد زعمه.
وقال خوان خوسي إمبرودا: “لا تضغطوا هنا بينما تتصرفون بجنون هناك”، موضحا: “السيادة الإسبانية على مليلية تاريخية؛ لا جدال فيها”، حسب إدعاءاته.
وكشف المتحدث أن الحزب الشعبي الإسباني “لن يسمح بالتدخل الخارجي في قراراته الداخلية، ناهيك عن الضغوط الدبلوماسية الرامية إلى التأثير على أجندته السياسية”، مشيرا أن “الحرية السياسية في إسبانيا غير قابلة للتفاوض، وليست عرضة للابتزاز بأي شكل من الأشكال، أيًا كان مصدره”.
– و.ز/العيون

