مجموعة شيوخ القبائل الصحراوية غير المندمجة ضمن لائحة مؤسسة الشيوخ الرسمية بمدينة العيون تثمّن القرار الأخير لمجلس الأمن وتؤكد تجندها خلف الملك محمد السادس..
الصحراء اليومية/العيون
عبّرت مجموعة شيوخ القبائل الصحراوية غير المندمجة ضمن لائحة مؤسسة الشيوخ الرسمية بمدينة العيون عن ارتياحها الكبير وتثمينها العميق لمضامين القرار الذي صادق عليه مجلس الأمن الدولي بشأن قضية الصحراء المغربية، معتبرة أنه يشكّل انتصارا دبلوماسيا جديدا للمملكة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وأثنت مجموعة شيوخ القبائل الصحراوية غير المندمجة على الخطاب الملكي، واصفة إياه بالتاريخي الذي يفتح صفحة جديدة في مسيرة بناء مغرب موحد وحاضنة لساكنة مخيمات تندوف، مشيدين بدعوة جلالة الملك لهم بالعودة بحقوق محفظة قَصْد لمِّ الشمل تحت السيادة المغربية.

ولفتت المجموعة في بيان لها بهذه المناسبة لإنخراطها بحس وطني ومسؤول في تخليد الذكرى الخمسين لعيد المسيرة الخضراء، مؤكدة أن الذكرى العزيزة محطة لترسيخ مغربية الصحراء وتجديد البيعة لملك البلاد، ومناسبة لاستذكار ملهم المسيرة الخضراء المرحوم الملك الحسن الثاني ومؤسس مسيرة التنمية الملك محمد السادس.
وأكدت المجموعة، أن القرار أقرّ بشكل واضح أن مقترح الحكم الذاتي هو الحلّ الواقعي والوحيد القابل للتطبيق، مجدّدة تشبّثها الراسخ بمغربية الصحراء وبوحدة التراب الوطني من طنجة إلى الكويرة.
وأبرزت المجموعة أن الذكرى الخمسين لعيد المسيرة الخضراء مناسبة وطنية تحمل في طياتها رمزية تاريخية وسياسية عميقة، وتستنهض في وجدان ساكنة المنطقة للاصطفاف خلف الملك محمد السادس واستكمال مسيرة التنمية والأوراش للإرتقاء بالمنطقة وتحقيق إنتظاراتها، مثمنين الرؤية الملكية السامية القائمة على بناء التنمية والإستثمار في العنصر البشري.
وشددت المجموعة على دعمها الكامل لمبادرة الحكم الذاتي كقاعدة وحيدة لإنهاء النزاع حول الصحراء، مشيرة أنها فرصة لحفظ كرامة الساكنة وصون كرامتهم وتحقيق متطلباتهم، موجهة ندائها لساكنة مخيمات تندوف لاغتنام الفرصة والعودة للوطن الأم المملكة المغربية، ووضع حد لخمسة عقود من الشتات وإقبار المحاولات الرامية للإتجار بهم وإطالة أمد النزاع.

