محمد ولد الطلبة: قرار حظر تصدير السردين يهدد الاستقرار السياسي والاجتماعي و الاقتصادي بالصحراء المغربية وهذا “خط أحمر”..
الصحراء اليومية/حيدار اركيبي
سادت حالة من الذهول والترقب في أوساط مهنيي ومستثمري وحدات تجميد السردين بالصحراء المغربية عقب القرار المفاجئ الصادر عن كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري والقاضي بمنع تصدير السردين المجمد لمدة سنة كاملة.
وفي الوقت الذي بررت فيه الوزارة الوصية هذه الخطوة بضرورة تأمين حاجيات السوق الوطنية وحماية القدرة الشرائية للمواطن اعتبر الفاعلون الاقتصاديون أن القرار يغفل التوازنات الهيكلية للقطاع ويحمل تداعيات وخيمة على التنمية الجهوية.
وفي قراءة تقنية لأبعاد القرار صرح المستثمر محمد ولد الطلبة بأن المعطيات الإحصائية وطنيًا ودوليًا تؤكد أن ما يربو على 99% من إنتاج السردين يتركز في سواحل الصحراء المغربية.
وأوضح ولد الطلبة أن هذا التركز الجغرافي يجعل من قرار الحظر إجراءً ذا تأثير مباشر وقاسٍ على اقتصاد المنطقة حصريًا مما يثير تساؤلات جوهرية حول “العدالة المجالية” وتكافؤ الفرص بين مختلف جهات المملكة.
وأعرب المهنيون عن تخوفهم من أن يتحول مبرر “تزويد السوق الداخلي” إلى غطاء يستفيد منه فاعلون صناعيون في حواضر أخرى مثل أكادير وآسفي والدار البيضاء عبر استحواذهم على المادة الخام وتوجيهها للتصدير بأشكال أخرى بينما تظل مصانع العيون وبوجدور والداخلة مشلولة عن الحركة.


