الصحراء اليومية/حيدار اركيبي
تؤكد المؤشرات الراهنة أن جهة العيون الساقية الحمراء لم تعد مجرد حلقة في المنظومة الجهوية بالمغرب بل باتت تمثل القلب النابض للتنمية في الأقاليم الجنوبية.
فبينما تسعى جهات الجنوب لتحقيق التوازن بين التحديات الجغرافية ومتطلبات التنمية استطاعت جهة العيون بفضل تدبير رئاسة مجلسها بقيادة حمدي ولد الرشيد أن تتحول إلى نموذج يحتذى به في الحكامة والسرعة في التنفيذ متفوقة بذلك على جاراتها جهتي الداخلة وادي الذهب وكليميم واد نون في مؤشرات الإنجاز الفعلي.
مقابل تحديات الداخلة وكليميم يكشف التقرير السنوي للمجلس الأعلى للحسابات عن تفاوت ملموس في تنزيل البرامج التنموية وتحديداً برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية حيث تبرز المقارنة التالية:
وقد أشاد تقرير المجلس الأعلى للحسابات بالنموذج التدبيري لجهة العيون معتبراً أن تصدرها للمشهد الوطني بنسبة إنجاز قاربت الكمال (98%) هو نتاج مباشر لسياسة “الواقعية الميدانية” التي ينهجها رئيس المجلس.


