الصحراء اليومية/العيون
ثورة في طور التشكل ضد عصابة قيادة جبهة البوليساريو بدأت تتشكل معالمها منذ مدة، وكان من نتائجها حراك شعبي عفوي استطاع الانتصار على مناورات القيادة وأتباعها ليتمكن من حشد عدد لا بأس به من الأطر والشخصيات ذات الوزن القبلي والاجتماعي في اجتماع فريد ومهم أقيم بين مخيمي العيون وأوسرد بمخيمات تندوف .
المجتمعون الغاضبون من زعيم البوليساريو وسياساته وقبليته خرجوا بمواقف غير مسبوقة في علنيتها وحدتها، إذ وجهوا من داخل خيمتهم الاحتجاجية انتقادات لاذعة ومباشرة له ولقيادته مطالبين برحيلهم وإدراك ما يمكن إدراكه لإنقاذ الصحراويين من مأساتهم فوق التراب الجزائري لأزيد من نصف قرن.
وقد تمحورت غالبية التدخلات حول ثلاثة ملفات رئيسية :
التعيينات القبلية : اتهام ابراهيم غالي صراحة بتوزيع المناصب على أساس الولاء القبلي والشخصي ، في ظل تهميش واضح لبقية مكونات وقبائل الصحراء
• رفض إعلان قيادة البوليساريو تأجيل مؤتمر البوليساريو لسنة إضافية، بدل التوجه لعقد مؤتمر استثنائي لعزل القيادة الحالية.
• المطالبة بتغيير القيادة : طالب المشاركون صراحة برحيل القيادة الحالية وإفساح المجال لقيادة شابة جديدة تنقذ الصحراويين من جحيم المخيمات.
• دق ناقوس الخطر من الأوضاع المزرية بالمخيمات ورفض الواقع المؤسف للساكنة في غياب أفق لحل ينهي مأساتهم المستمرة لعقود.

