afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

بَصْمة لا تُمحى.. كيف غيّر “تقي الله أبا حازم” وَجْهَ الإعلام في الصحراء؟

الصحراء اليومية/العيون
حين نتحدث عن الإعلام في العيون، لا بد أن نتوقف عند اسم فرض نفسه بقوة في ظرف وجيز، إنه الإعلامي المتميز *تقي الله أبا حازم*.
هذا الرجل لم يأتِ للعيون عابر سبيل، بل جاء ليصنع التاريخ، في الوقت الذي مرت فيه أندية وجمعيات للصحافة دون أن تترك أي أثر، جاء تقي الله أبا حازم ليقوم بما عجز عنه الأولون.
هو *أول من أسس معهدا للصحافة في العيون*، -بَليه بعد ذلك (الاستاذ “صالح داهي” الذي نهج نفس المسار-) معهد لم يكن مجرد بناية، بل كان مصنعا للكفاءات، من رحمه تخرجت أجيال من الإعلاميين والإعلاميات، اليوم منهم من يشتغل في القنوات التلفزيونية الوطنية، ومنهم من يبصم اسمه في كبرى الجرائد والمواقع الإلكترونية، وكلهم يدينون بالفضل لهذا الرجل الذي آمن بهم وكوّنهم في مجال الإعلام السمعي البصري.
تقي الله أبا حازم لم يكتف بالتدريس، بل نظم *دورات تكوينية غير مسبوقة*، واستقدم *إعلاميين كبار دوليين* للعيون، ونظم ندوات صحفية كبرى أعطت إشعاعا حقيقيا للمدينة، وأخرج اسم العيون إلى خارج أرض الوطن.
سافر إلى *فرنسا* وعقد اتفاقيات شراكة بين مقاولات إعلامية فرنسية ومؤسسات من العيون، وسافر إلى *إفريقيا* ومدَّ جسور التعاون جنوب-جنوب، ليؤكد أن الإعلام الصحراوي قادر على أن يكون جسرا بين القارات.
بصراحة، مهما قلنا في حق هذا الرجل لن نوفيه حقه، هو ليس مجرد إعلامي، هو *مدرسة في الوطنية، ومدرسة في التكوين، ومدرسة في الإشعاع*، ما فعله في ظرف وجيز، لم يفعله غيره في سنوات طويلة.
اليوم، العيون وهي تكرم أبناءها، وجب أن تقف وقفة إجلال واحترام لهذا الرجل الذي أعطى الكثير ولم يأخذ إلا القليل.
وجب علينا جميعا، كإعلاميين ومجتمع مدني ومسؤولين، أن نشيد به وندعمه ونتعاون معه، لأنه فعلا *يستحق كلمة شكر في زمن قلَّ فيه الشكر*.

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد