الصحراء اليومية/العيون
جددت الحكومة التشيلية، يوم الثلاثاء، تأكيد دعمها الصريح والواضح لسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، وذلك خلال اجتماع رسمي للجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب التشيلي.
وقالت السيدة *فيرونيكا روتشا*، مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بوزارة الخارجية التشيلية، ردا على تساؤلات النائب *غونزالو وينتر* عن حزب اليسار “الجبهة الواسعة”، إن بلادها *أنهت رسميا منذ 21 شتنبر الماضي موقفها الحيادي* من هذا الملف، لتنتقل إلى دعم السيادة المغربية على كامل أراضي الصحراء، وفق ما أوردته وسائل إعلام تشيلية.
وأوضحت المسؤولة الدبلوماسية أن التشيلي *لم تعترف قط بما يسمى “الجمهورية الصحراوية”*، وأن هذا التحول في الموقف بدأ في عهد الرئيس السابق *غابرييل بوريك*، في دجنبر 2024، خلال الزيارة التاريخية التي قام بها إلى الرباط وزير الخارجية السابق *ألبيرتو فان كلافيرين*.
وفي تلك المناسبة، انضمت سانتياغو إلى الإعلان الذي يعتبر *مقترح الحكم الذاتي* الذي تقدم به المغرب هو *”الأساس الأكثر قابلية للتفاوض والأكثر عدلا”* لمواصلة المسار السياسي لحل هذا النزاع المفتعل.
وأكدت وزارة الخارجية التشيلية أن هذا المسار عرف محطة مفصلية جديدة في *أكتوبر 2025*، مع اعتماد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة *القرار 2797*، الذي يكرس مقترح الحكم الذاتي المغربي كأساس وحيد للتفاوض.
وكانت التشيلي قد عبرت رسميا عن هذا الموقف الجديد يوم 21 شتنبر الماضي، وتم تأكيد هذا التوجه في *بيان مشترك* صدر عقب مباحثات جرت في نيويورك، على هامش الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، بين وزير الخارجية المغربي *ناصر بوريطة* ونظيره التشيلي *فرانسيسكو بيريز ماكينا*.
ويعتبر هذا الاعتراف التشيلي الجديد انتصارا كبيرا للدبلوماسية المغربية بقيادة الملك محمد السادس، ويؤكد أن مبادرة الحكم الذاتي تحظى بدعم دولي متزايد كحل وحيد وواقعي لقضية الصحراء المغربية.

