afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

“الدبدا” يُفجرها من نيويورك: 30 ألف شاب سْتَافْدْ وُ600 مقاولة تْخَلْقَاتْ.. هكذا تحولت الصحراء لورش للمقاولة..

الصحراء اليومية/العيون
لم يذهب الدكتور محمد المحجوب الدبدا إلى نيويورك ليتحدث بلغة السياسة، بل ذهب بلغة أخرى، لغة يفهمها العالم اليوم، لغة المقاولة والاستثمار والأرقام.
أمام أنظار اللجنة الرابعة للأمم المتحدة، وقف شاب صحراوي ليقول للحاضرين إن الصورة النمطية التي يحملونها عن الأقاليم الجنوبية أصبحت متجاوزة، وإن جيلا جديدا ولد في العيون والداخلة قرر أن يتمرد على فكرة انتظار الوظيفة العمومية.
الدبدا الذي تحدث عن تجربته الشخصية، قال إن ما قام به لم يكن مغامرة فردية، بل هو تيار جديد يجتاح شباب الصحراء. شباب أصبح واعيا بأن الصحراء لم تعد مجرد فضاء جغرافي، بل أصبحت أرضا للفرص، أرضا لخلق الثروة ومناصب الشغل بالقطاع الخاص.
هذا التحول، حسب المتحدث ذاته، لم يأت من فراغ. وراءه دولة ومؤسسات اشتغلت في العمق: تكوين، تأهيل، رقمنة، تحسين الحكامة، والرفع من جودة الخدمات، وهو ما سمح للمقاولة الصحراوية الصغيرة أن تخرج من عباءة السوق المحلي الضيق لتنافس في كل جهات المملكة.

 

ولكي لا يبقى الكلام إنشائيا، رمى الدبدا بأرقام ثقيلة على طاولة الأمم المتحدة:
– *30 ألف مستفيد* من برامج ريادة الأعمال داخل مراكز المهارات التابعة لمؤسسة فوسبوكراع في العيون والداخلة.
– *600 مقاولة* تم إنشاؤها ومواكبتها فعليا على أرض الواقع، بالإضافة لدعم التعاونيات والموردين المحليين.
– *أكثر من 22 ألف شاب* استفادوا فقط خلال موسم 2025-2026 من منظومة التكوين المهني عبر *25 مؤسسة و132 شعبة تغطي 13 قطاعا اقتصاديا*.
– مع دور محوري اليوم لمدن المهن والكفاءات بالعيون والداخلة التي أصبحت تربط التكوين مباشرة باحتياجات سوق الشغل وتحتضن حاملي المشاريع.
وختم الدبدا مداخلته برسالة قوية: الشباب الصحراوي اليوم يتحدث بلغة المبادرة والنجاح والكفاءة وخلق القيمة، ويرفض رفضا قاطعا اختزال واقع الصحراء في صور قديمة وجامدة لا علاقة لها بما يقع فعليا على الأرض.
ليتحدث بلغة السياسة، بل ذهب بلغة أخرى، لغة يفهمها العالم اليوم، لغة المقاولة والاستثمار والأرقام.
أمام أنظار اللجنة الرابعة للأمم المتحدة، وقف شاب صحراوي ليقول للحاضرين إن الصورة النمطية التي يحملونها عن الأقاليم الجنوبية أصبحت متجاوزة، وإن جيلا جديدا ولد في العيون والداخلة قرر أن يتمرد على فكرة انتظار الوظيفة العمومية.
الدبدا الذي تحدث عن تجربته الشخصية، قال إن ما قام به لم يكن مغامرة فردية، بل هو تيار جديد يجتاح شباب الصحراء. شباب أصبح واعيا بأن الصحراء لم تعد مجرد فضاء جغرافي، بل أصبحت أرضا للفرص، أرضا لخلق الثروة ومناصب الشغل بالقطاع الخاص.
هذا التحول، حسب المتحدث ذاته، لم يأت من فراغ. وراءه دولة ومؤسسات اشتغلت في العمق: تكوين، تأهيل، رقمنة، تحسين الحكامة، والرفع من جودة الخدمات، وهو ما سمح للمقاولة الصحراوية الصغيرة أن تخرج من عباءة السوق المحلي الضيق لتنافس في كل جهات المملكة.
ولكي لا يبقى الكلام إنشائيا، رمى الدبدا بأرقام ثقيلة على طاولة الأمم المتحدة:
– *30 ألف مستفيد* من برامج ريادة الأعمال داخل مراكز المهارات التابعة لمؤسسة فوسبوكراع في العيون والداخلة.
– *600 مقاولة* تم إنشاؤها ومواكبتها فعليا على أرض الواقع، بالإضافة لدعم التعاونيات والموردين المحليين.
– *أكثر من 22 ألف شاب* استفادوا فقط خلال موسم 2025-2026 من منظومة التكوين المهني عبر *25 مؤسسة و132 شعبة تغطي 13 قطاعا اقتصاديا*.
– مع دور محوري اليوم لمدن المهن والكفاءات بالعيون والداخلة التي أصبحت تربط التكوين مباشرة باحتياجات سوق الشغل وتحتضن حاملي المشاريع.
وختم الدبدا مداخلته برسالة قوية: الشباب الصحراوي اليوم يتحدث بلغة المبادرة والنجاح والكفاءة وخلق القيمة، ويرفض رفضا قاطعا اختزال واقع الصحراء في صور قديمة وجامدة لا علاقة لها بما يقع فعليا على الأرض.
تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد