“الدبدا” يُفجرها من نيويورك: 30 ألف شاب سْتَافْدْ وُ600 مقاولة تْخَلْقَاتْ.. هكذا تحولت الصحراء لورش للمقاولة..
الصحراء اليومية/العيون
لم يذهب الدكتور محمد المحجوب الدبدا إلى نيويورك ليتحدث بلغة السياسة، بل ذهب بلغة أخرى، لغة يفهمها العالم اليوم، لغة المقاولة والاستثمار والأرقام.
أمام أنظار اللجنة الرابعة للأمم المتحدة، وقف شاب صحراوي ليقول للحاضرين إن الصورة النمطية التي يحملونها عن الأقاليم الجنوبية أصبحت متجاوزة، وإن جيلا جديدا ولد في العيون والداخلة قرر أن يتمرد على فكرة انتظار الوظيفة العمومية.
الدبدا الذي تحدث عن تجربته الشخصية، قال إن ما قام به لم يكن مغامرة فردية، بل هو تيار جديد يجتاح شباب الصحراء. شباب أصبح واعيا بأن الصحراء لم تعد مجرد فضاء جغرافي، بل أصبحت أرضا للفرص، أرضا لخلق الثروة ومناصب الشغل بالقطاع الخاص.
هذا التحول، حسب المتحدث ذاته، لم يأت من فراغ. وراءه دولة ومؤسسات اشتغلت في العمق: تكوين، تأهيل، رقمنة، تحسين الحكامة، والرفع من جودة الخدمات، وهو ما سمح للمقاولة الصحراوية الصغيرة أن تخرج من عباءة السوق المحلي الضيق لتنافس في كل جهات المملكة.


