بعد القرار الملكي الذي قضى بإعفاء الوزيرة ” مديحة خير” من منصبها كوزيرة منتدبة مكلفة بالتكوين المهني ضمن حكومة فاطمة الزهراء المنصوري، عشية يوم أمس، لا حديث في الشارع الصحراوي بمدينة العيون وفي الأوساط السياسية إلا عن هوية خليفتها. وحسب مصادر”الصحراء اليومية”، فإن المنافسة على خلافة الوزيرة المعفاة انحصرت لحدود الساعة بين اسمين بارزين.. الاسم الأول يتعلق بشاب صحراوي ينحدر من جهة العيون الساقية الحمراء، شاب مشهود له بالكفاءة العالية، حاصل على شهادة الدكتوراه، ومعروف بكفاءته ونزاهته ويحظى باحترام كبير في الأوساط المهنية والسياسية. أما الاسم الثاني، فيتعلق بسيدة مسؤولة معروفة على الصعيد الوطني، تشغل منصبا مركزيا حساسا على رأس مؤسسة وطنية كبرى في نفس القطاع، وتتوفر على تجربة طويلة وكفاءة مشهود لها في مجال التكوين المهني. وتشير مصادرنا إلى أن حظوظ الشاب الصحراوي تبقى وافرة وقوية جدا، خاصة وأن الشارع في العيون يرى فيه الرجل المناسب في المكان المناسب، وابن المنطقة الأدرى بمشاكل وانتظارات شباب الصحراء في مجال التكوين والتشغيل. وفي انتظار التأكيد الرسمي من الجهات المختصة، تحفظت جريدتنا عن ذكر الأسماء والمناصب بدقة إلى حين صدور بلاغ رسمي يؤكد هوية الخليفة الجديد، احتراما لأخلاقيات المهنة.