afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

حين كان شباب المسيرة يَهُزُّ عرش الوداد والرجاء والجيش.. هذا هو سِرُّ الرجلين اللذين لا يمكن الاستغناء عنهما..

الصحراء اليومية/العيون
في الوقت الذي يَمُرُّ فيه فريق شباب المسيرة بظروف صعبة، لا بد من العودة إلى جذوره وإلى رجالاته الذين صنعوا مجده الحقيقي، والذين لا يمكن لأي مكتب مسير أن يستغني عن خبرتهم وكفاءتهم.
إنهما اسمان محفوران في ذاكرة الكرة الصحراوية والوطنية، السيد “التناني نجيب” و السيد “عبد الواحد بلعيساوي”.
التناني نجيب ليس مجرد مسير عابر، بل هو ابن الميدان، لاعب سابق مارس كرة القدم ويعرف خباياها، راكم تجربة كبيرة في التسيير الرياضي، وتَحَمَّل مسؤولية أمين مال الفريق خلال العصر الذهبي لشباب المسيرة.
تلك الفترة التي كان فيها الفريق رقما صعبا في البطولة الوطنية، يحتل المركز الرابع وينافس الكبار، ويستقبل في ملعب العيون أعرق الأندية المغربية: الوداد البيضاوي، الرجاء البيضاوي، الجيش الملكي… كانت العيون قِبلة للكرة الوطنية، وكان التناني نجيب أحد مهندسي هذا المجد بتسييره المحكم وخبرته ونزاهته، أعطى الشيء الكثير للفريق ولا يزال يعطي بصمت الرجال الكبار.
أما السيد عبد الواحد بلعيساوي، فهو مدرسة في التسيير لوحده، يُعتبر أقدم كاتب عام في البطولة الوطنية على الإطلاق، ومعروف وطنيا كأحسن كاتب عام، بشهادة الجميع.
عاصر الفريق منذ أن كان يحمل اسم فريق القوات المساعدة، وواكب تحوله التاريخي إلى فريق شباب المسيرة بإيعاز من المغفور له الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه، عاش كل المراحل، كل الأفراح وكل الانكسارات.
بن العيساوي ليس مجرد كاتب عام، بل هو ذاكرة المؤسسة، الأرشيف الحي، الرجل المحبوب والمحترم من طرف كل الجماهير الصحراوية، لما يتمتع به من كفاءة عالية، حنكة إدارية، وغيرة صادقة على قميص الفريق.
اليوم، وأكثر من أي وقت مضى، يحتاج شباب المسيرة إلى أبنائه البررة، التناني نجيب وعبد الواحد بلعيساوي ليسا مجرد اسمين، بل هما الركيزة الأساسية للفريق، شباب المسيرة بدون خبرتهما وكفاءتهما في التسيير لا يساوي شيئا، كما يشهد بذلك كل من عايش العصر الذهبي.
إنهما يمثلان الاستمرارية، الخبرة، والشرعية التاريخية، الحفاظ عليهما داخل منظومة التسيير ليس اختيارا، بل هو واجب وضرورة لإنقاذ الفريق وإعادته إلى مكانته الطبيعية بين كبار البطولة الوطنية.
تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد