صحفيون و باحثون سياسيون من الجزائر و مصر و موريتانيا و المغرب يجمعون على عدالة القضية الوطنية للمملكة المغربية و يفضحون النظام الجزائري و مسرحية البوليساريو و يصححون المغالطات للآلة الدعائية لأعداء المغرب لترويج الأكاذيب…
الصحراء اليومية/ حميد بوفوس
أجمع صحفيون و باحثون وفاعلون في المجال السياسي من دول الجزائر و مصر و موريتانيا، بالإضافة إلى المغرب، صباح اليوم السبت في ندوة دولية نظمتها النقابة الوطنية للصحافة المغربية بكليميم تحت عنوان ” التعاطي الإعلامي الدولي مع قضية الصحراء المغربية في ظل التطورات و المستجدات التي أعقبت تطهير معبر الكركرات” على عدالة القضية الوطنية للمملكة المغربية.
وثمنت الفعاليات المشاركة في هذه الندوة التي حظيت بتغطية إعلامية متميزة، بالمجهودات التي تبذلها الدبلوماسية المغربية من أجل التعريف بقضية الوحدة الترابية للمملكة.
وشكلت الندوة الدولية التي عرفت مشاركة صحفيون و باحثون من الجزائر و مصر و موريتانيا يمثلون صحف مستقلة ، فرصة لفضح الآلة الإعلامية الدعائية الممولة من طرف النظام الجزائري الحاكم المبنية على ترويج المغالطات، عبر نشر و بث مشاهد وهمية لا أساس لها من الصحة في إطار ما يسميه الدفاع عن الصحراويين .
وفي هذا السياق، قال الصحفي الجزائري ” وليد كبير ” في مداخلته خلال الندوة التي نظمتها النقابة الوطنية للصحافة المغربية بمدينة كليميم، صباح اليوم إن الإعلام الجزائري يحاول عبثا التغطية على الإخفاقات التي راكمها حكام العسكر في ملف الصحراء الداعم للانفصال، من خلال تقارير خيالية تروج لحروب وهمية بعيدة عن الواقع الميداني الذي يتسم بالهدوء.
وأضاف الصحفي الجزائري ، في مداخلته، أن الآلة الإعلامية الجزائرية تجتهد لترويج المعارك الطاحنة الافتراضية التي تخوضها البوليساريو ضد المغرب، لكن انكشفت كل هذه الأكاذيب لدى الرأي العام الدولي، وكذا المحلي، خاصة بالنسبة للشعب الجزائري، وفي أوساط أبناء الصحراء المحتجزين في تندوف.
وأشار “وليد كبير” إلى أن تحرير معبر الكركرات من طرف القوات المسلحة الملكية عبر عملية بطولية مهنية واسلمية، شكل لحظة حاسمة و نقطة تحول في مسار تعاطي المغرب مع مثل هذه القضايا و القطع مع تحركات الانفصاليين.
كما أشاد الصحفي الجزائري ” وليد كبير ” بمسلسل التنمية و التقدم والازدهار، التي تشهدهم الأقاليم الجنوبية، في إطار ديموقراطية شاملة، تحث على مشاركة المواطنين وتنهض بحقوق الإنسان، و الذي يعد ثمرة تحليل موضوعي لحاجات وتطلعات سكان الصحراء، الأقاليم الجنوبية من بلوغ مستوى تنمية اقتصادي تحسدها عليها أجزاء كثيرة من العالم وفق ما أكد وليد الذي زار أقاليم جهات العيون الساقية الحمراء و والداخلة وزادي الذهب ثم كليميم وادنون.



