الصحراء اليومية/العيون
في لحظة اعتراف صريحة، كشف قيادي بارز بجبهة البوليساريو عن الوجه الحقيقي لزعماء البوليساريو، معلنا بصريح العبارة: نحن سطونا على جبهة البوليساريو وسيطرنا كجيل على جميع الوظائف بها، من أقل منصب مسؤولية الى أعلى هرم للسلطة (الأمين العام للجبهة ).
واعترف ولد سيد البشير في خرجة جديدة ومثيرة، بوجود تمرد على الوضع الحالي بالمخيمات، الذي يقصي الشباب رغم بعض المحاولات الأخيرة الفاشلة لإشراك الشباب دون أي أثر يذكر، مصرحا بأن الناس بالمخيمات أُغْلِق أمامها باب المشاركة في تدبير شؤون البوليساريو.
ووجه القيادي بالبوليساريو رسالة قوية لرفاقه، قائلا: إذا كنا نقول أن الجبهة للصحراويين، فعلينا ان نفتح الطريق لهم لتدبير أمورهم من أصغر منصب ( عريفة) الى أعلى منصب ( رئاسة البوليساريو)، أما وإن كنا نريده لأنفسنا فلنا من التمويل الذي يكفينا لأن نعيش به الى نهاية عمرنا.
وخلقت التصريحات الجديدة للقيادي الصحراوي، ضجت داخل المخيمات، وأصبحت حديث الألسن، بعدما أصابت كبد الحقيقة، وأعطت تشخيصا للواقع، وعكست الرغبة الحقيقية للساكنة، وصدمت في الوقت ذاته أتباع القيادة وأزلامها من جرأة الرجل من جهة، ومن انكشاف وافتضاح أمر القيادة التي لا تهتم سوى بالمناصب والمسؤوليات ولا تترك مقاعدها إلا ذاهبة للقبور.
فورساتين



