الصحراء اليومية
في إطار اللقاءات التواصلية التي يحرص على عقدها مع مختلف مكونات المجتمع المحلي، استقبل السيد مولاي حمدي ولد الرشيد، رئيس جماعة العيون، وفداً من شيوخ القبائل الصحراوية، في لقاء تواصلي شكل مناسبة لتجديد جسور التواصل والإنصات، واستحضار المكانة الاعتبارية والدور الوطني الذي تضطلع به هذه الفئة في الدفاع عن الثوابت الوطنية وخدمة القضايا المرتبطة بالوحدة الترابية للمملكة.
وخلال هذا اللقاء، تم التوقف عند الدور الجبار الذي اضطلع به شيوخ وأعيان القبائل الصحراوية، على امتداد عقود، في الوقوف خلف جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، والتشبث بالوحدة الترابية للمملكة، باعتبارهم مكوناً أساسياً من مكونات المجتمع الصحراوي، وفاعلاً حاضراً في مختلف المحطات الوطنية.
كما شكل اللقاء مناسبة للتداول في عدد من القضايا والأمور التي تهم المنطقة والساكنة، حيث حرص السيد رئيس جماعة العيون على الإنصات إلى ملاحظات واقتراحات شيوخ القبائل والاستماع إلى انتظاراتهم، في أجواء طبعها الحوار الصريح والتواصل المباشر.
وفي سياق متصل، قام الوفد، رفقة السيد رئيس جماعة العيون، بجولة ميدانية شملت عدداً من المشاريع والمنشآت التي تزخر بها مدينة العيون، وذلك بهدف الاطلاع عن قرب على حجم الدينامية التنموية التي تعرفها المدينة، والتعرف على المشاريع الكبرى التي تم تشييدها، إلى جانب عدد من الأوراش التي تم إطلاقها أو إعطاء انطلاقتها خلال السنة الجارية.
وقد مكنت هذه الجولة شيوخ القبائل من الوقوف ميدانياً على مختلف مظاهر التطور الذي تشهده المدينة، وما تعرفه من تعزيز للبنيات والتجهيزات والمرافق العمومية، بما يعكس حجم المجهودات المبذولة للارتقاء بجودة الحياة وتحسين الخدمات المقدمة للساكنة.
وثمّن شيوخ القبائل هذه المبادرة التواصلية والميدانية، معتبرين أن الاطلاع المباشر على المشاريع والمنجزات التنموية يتيح الوقوف على التحولات التي تعرفها مدينة العيون بشكل ملموس، ويعكس حجم الأوراش المفتوحة التي تستهدف تعزيز جاذبية المدينة وترسيخ مكانتها كقطب تنموي بالأقyاليم الجنوبية للمملكة.
ويأتي gهذا اللقاء ليؤكد أهمية التواصل المباشر والإنصات لمختلف الفعاليات والرموز الاجتماعية، باعتبارهما رافعة أساسية لتعزيز الثقة وتثمين المكتسبات، ومواكبة الدينامية التنموية التي تعرفها مدينة العيون في مختلف المجالات.



