وَرَاء كُلّ اِكْتِسَاح اِمْرَأَة حَدِيدِيَّة: الزَّعْمَة دَادِي مُهَنْدِسَة أَصْوَات المِيزَان بِالدَّائِرَة السَّادِسَة فِي العُيُون وَرَقْم صَعْب فِي حَمْلَة الاِسْتِقْلَال..
الصحراء اليومية/عبدالله لبيهي
لا يمكن الحديث عن الاكتساح الكبير الذي حققته لائحة حزب الاستقلال بجهة العيون الساقية الحمراء خلال تشريعيات 23 شتنبر 2026، دون التوقف عند الدور المحوري والكبير الذي لعبته المرأة الحديدية “الزعمة دادي”.
فالزعمة دادي، التي بصمت على حضور ميداني وازن طيلة الحملة الانتخابية، كانت وراء التنظيم المحكم لمجموعة من الحملات الانتخابية الناجحة على مستوى الدائرة السادسة، حيث اشتغلت ليل نهار، جابت الشوارع والأزقة، طرقت أبواب المواطنين، أطرت الساكنة وعبأتهم وحفزتهم على التصويت بكثافة للائحة الميزان.
وحسب المتتبعين للشأن المحلي بالعيون، فإن الأصوات المهمة التي حصدتها لائحة الاستقلال على مستوى الدائرة السادسة، يعود فيها الفضل بشكل كبير إلى المجهودات الجبارة التي بذلتها الزعمة دادي، بفضل قدرتها الكبيرة على التواصل والإقناع، وشعبيتها الواسعة وسط النساء والشباب والعائلات بالدائرة.
وأكدت مصادر من قلب الحملة، أن الزعمة دادي لم تدخر جهدا في سبيل إنجاح لائحة الميزان التي يقودها مولاي حمدي ولد الرشيد، حيث كانت حاضرة في كل المحطات، منظمة، موجهة، ومؤطرة، مما جعلها تستحق عن جدارة لقب المرأة الحديدية ودينامو الحملة الانتخابية لحزب الاستقلال بالعيون.
ويؤكد هذا الحضور الوازن للزعمة دادي، أن المرأة الصحراوية أضحت رقما صعبا في المعادلة السياسية، وقادرة على صناعة الفارق وقيادة الحملات وتنظيمها بنجاح، تحت قيادة حزب الاستقلال.

