afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

إلى متى سيبقى فريق شباب المسيرة بلا صوت؟ الجماهير والإعلام ينتظرون جوابا..

الصحراء اليومية/عبدالله بايه
إلى متى سيبقى فريق شباب المسيرة يعيش في عزلة تامة عن محيطه؟ وإلى متى سيبقى الإعلامي المحلي، ابن هذه المدينة، الذي واكب الفريق منذ القدم، آخر من يعلم بما يقع داخل بيت المسيرة؟
أسئلة مشروعة، نطرحها اليوم ليس من باب الهجوم، ولا من باب التشويش، بل من باب الغيرة على فريق يمثل مدينة بكاملها، ومن باب المسؤولية المهنية التي تفرض علينا أن ننقل الحقيقة للجماهير.
إلى حدود الساعة، لم يعقد المكتب المسير لفريق شباب المسيرة أي ندوة صحفية. لا ندوة لتقديم المدرب، ولا ندوة لتقديم اللاعبين الجدد، ولا ندوة لتوضيح البرنامج المسطر، ولا ندوة للحديث عن الميزانية، ولا حتى عن تسليم السلط.
نحن كإعلاميين، لا نعرف شيئا. لا نعرف المدرب، ما هو برنامجه؟ ما هي فلسفته؟ ما هو مشروعه؟
لا نعرف اللاعبين الجدد، من هم؟ من أين جاؤوا؟
لا نعرف أي شيء عن الميزانية، عن الأهداف، عن الوضعية الحقيقية للفريق.
كيف يعقل أن فريقا بحجم شباب المسيرة، يلعب في بطولة احترافية، ويعيش كل هذا الغموض؟
نقولها وبصوت عال: نحن كصحفيين محليين لسنا أعداء للمكتب المسير، بالعكس، نحن شركاء.
نحن أبناء المنطقة، نعرف هذا الفريق، عشنا معه أفراحه وأحزانه، وواكبناه في السراء والضراء. هدفنا واحد: أن نرى شباب المسيرة في القمة، وأن نرافقها إعلاميا إلى تحقيق الصعود، لا أن نكون حجر عثرة في طريقها.
لكن كيف سنواكب فريقا لا نعرف عنه شيئا؟ كيف سنشرح للجماهير أسباب الهزائم المتتالية؟ كيف سنقنع المشجع أن هناك مشروعا، ونحن أنفسنا لا نعرف ما هو المشروع؟
الهزيمتان المتتاليتان الأخيرتان، والتراجع الغير مفهوم في النتائج، وضعا أكثر من علامة استفهام. أين يكمن الخلل؟ هل هو تقني؟ هل هو مادي؟ هل هو ذهني؟ هل هو إداري؟
نحن لا نعرف، والجماهير لا تعرف، لأن لا أحد خرج ليشرح.
لا أحد ينكر أن المكتب المسير الحالي لفريق شباب المسيرة يضم أناسا أكفاء، وأطرا في المستوى، ولهم من الكفاءة ما يؤهلهم لتسيير الفريق، وهذا ما يجعل صمتهم أكثر غرابة.
لماذا لا يعقدون ندوة صحفية؟ أين هو المشكل؟ لماذا هذا الغياب التام للتواصل؟
التواصل ليس ترفا، وليس منة من أحد، التواصل هو حق للإعلام، وحق للجماهير، وحق للمدينة كلها.
فريق بلا تواصل، هو فريق بلا صوت، وفريق بلا صوت لن يستطيع أن يقنع أحدا بمشروعه، مهما كان هذا المشروع جيدا.
نحن كإعلاميين محليين، نطالب اليوم، وبشكل واضح وصريح، بعقد ندوة صحفية في أقرب وقت.
نريد أن نجلس مع المكتب المسير كشركاء، على طاولة واحدة، نناقش مجموعة من النقط التي مازالت غامضة:
1. من هو المدرب؟ وما هو برنامجه؟
2. من هم اللاعبون الجدد؟
3. ما هي الميزانية الحقيقية للفريق؟
4. هل تم تسليم السلط بشكل رسمي؟
5. ما هي أسباب النتائج السلبية الأخيرة؟
6. ما هو الهدف الحقيقي للموسم؟ البقاء؟ أم الصعود؟
نريد أجوبة، لأننا لا نستطيع أن نستمر في العمل في الظلام.
الكرة الآن في ملعب المكتب المسير
شباب المسيرة ليس ملكا لأحد، هو ملك لمدينة العيون، ملك لجماهيره، ملك لكل من يحب هذا القميص.
واليوم، الجماهير تنتظر، والإعلام ينتظر، والمدينة كلها تنتظر كلمة واحدة، توضيحا واحدا، يبدد هذا الغموض.
افتحوا أبواب التواصل، قبل أن يتسع الشرخ، وقبل أن يتحول الصمت إلى أزمة ثقة يصعب إصلاحها.
نحن مستعدون لنكون شركاء في النجاح، فهل أنتم مستعدون لأن تعتبروا الإعلام شريكا لا خصما؟

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد