فِي ظِلّ تَعْيِين مُدَرِّب جَدِيد وَاِنْتِدَابَات جَدِيدَة فِي صَمْت.. “الصحراء اليومية” تُطَالِب مَكْتَب شَبَاب المَسِيرَة بِالاِنْفِتَاح وَتَنْظِيم نَدْوَة صَحَفِيَّة لِتَقْدِيم مُسْتَجَدَّات الفَرِيق..
الصحراء اليومية/العيون
يعيش فريق شباب المسيرة، الممثل التاريخي لمدينة العيون، حالة من الانغلاق التام وغير المفهوم على محيطه الإعلامي، رغم أن الفريق مقبل على موسم رياضي جديد في بطولة الهواة، عرف مجموعة من المستجدات الهامة.
وحسب ما عاينته “الصحراء اليومية”، فإن إدارة فريق شباب المسيرة قامت خلال الأسابيع الأخيرة بتعيين مدرب جديد للفريق، وأبرمت مجموعة من الانتدابات الجديدة في صفوف اللاعبين، في إطار استعداداتها للموسم الرياضي الجديد، إلا أن هذه المستجدات كلها مرت في صمت تام، دون أي بلاغ رسمي أو تواصل مع الصحافة المحلية.
وأكد بعض الزملاء الصحفيين بالمدينة، أنهم يجدون صعوبة كبيرة في الحصول على أي معلومة تخص الفريق، سواء تعلق الأمر بهوية المدرب الجديد، أو أسماء اللاعبين الجدد، أو حتى البرنامج الإعدادي للفريق، في وقت يفترض فيه أن تكون الصحافة المحلية هي الشريك الأول والأساسي للنادي.
إن فريق شباب المسيرة ليس مجرد ناد عادي، بل هو فريق المدينة، فريق العيون، فريق الصحراء المغربية، وتاريخه مرتبط بذاكرة الساكنة، ومن حق الجمهور والرأي العام المحلي أن يعرف جديده، مشاكله، إكراهاته، وطموحاته.
ومن هذا المنبر، نوجه رسالة صادقة ومسؤولة إلى المكتب المسير لفريق شباب المسيرة ولكل الساهرين على تسييره، من أجل الانفتاح على الإعلام المحلي، وخلق قناة تواصل دائمة ومستمرة بين إدارة النادي والمنابر الإعلامية المحلية، أساسها الثقة والاحترام المتبادل.
كما نطالب المكتب المسير بتنظيم ندوة صحفية مع بداية هذا الموسم الرياضي، يتم من خلالها تقديم المدرب الجديد، والكشف عن الانتدابات الجديدة، وتوضيح رؤية المكتب واستراتيجيته للموسم الجديد، والاستماع لأسئلة الصحفيين، لأن الصحافة شريك في الدفاع عن الفريق وليست خصما له.
فالانفتاح على الإعلام هو اليوم ضرورة وليس اختيارا، وهو ما سيعيد الثقة بين الفريق ومحيطه، وسيضمن تغطية إعلامية إيجابية تشجع الجمهور على العودة للمدرجات ومساندة فريق شباب المسيرة.

