afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

بُولْس تْلَاقَا مْعَ تَبُّون فالجَزَائِر وُمْعَ بُورِيطَة وُعَطَّاف فنيُويُورْك.. الجَزَائِر بَاغْيَا تْقْنَع أَمْرِيكَا تْرَاجَع عْلَى مَغْرِبِيَّة الصَّحْرَا وَلَكِن وَاشِنْطُن شَادَّة فْمَوْقِفْهَا..

الصحراء اليومية/العيون

في إطار التحركات الدبلوماسية المكثفة التي تقوم بها الإدارة الأمريكية الجديدة بقيادة الرئيس دونالد ترامب لحسم عدد من الملفات الإقليمية، عقد المستشار الخاص للرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية مسعد بولس لقاء هاما أمس الخميس بنيويورك مع وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف.
اللقاء الذي يأتي بعد 24 ساعة فقط من لقاء بولس بوزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، وبعد أيام قليلة من استقباله من طرف الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بالجزائر العاصمة يوم 13 شتنبر، يطرح أكثر من علامة استفهام حول النوايا الحقيقية للإدارة الأمريكية الجديدة بخصوص ملف الصحراء المغربية.
وبحسب البيان الرسمي للدبلوماسية الجزائرية، فإن المباحثات تناولت “تطورات الوضع في الصحراء المغربية” واتفق الطرفان على “مواصلة التشاور والتنسيق بشأن هذا الملف”، وهي صيغة دبلوماسية تؤكد أن واشنطن تستمع للطرفين، لكنها في نفس الوقت متمسكة بموقفها التاريخي الداعم لمغربية الصحراء والذي أرسته إدارة ترامب نفسها سنة 2020.
البيان الجزائري حاول التركيز على الشق الاقتصادي والطاقة والتجارة، والحديث عن “دينامية إيجابية” في العلاقات الثنائية، في محاولة للتغطية على الفشل الدبلوماسي في إقناع واشنطن بالتراجع عن موقفها، خاصة وأن كل المؤشرات تؤكد أن إدارة ترامب الجديدة عازمة على تفعيل القرار 2797 وتكريس مبادرة الحكم الذاتي كحل وحيد وواقعي تحت السيادة المغربية.
فاللقاء المتتالي لبولس مع بوريطة ثم عطاف بنيويورك، يؤكد أن ملف الصحراء المغربية يوجد على رأس أولويات إدارة ترامب، وأن واشنطن لن تسمح بإطالة هذا النزاع المفتعل.

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد