afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

تَأْكِيداً لِمَا كَانَ يُطَالِب بِه المَغْرِب: الأُمَم المُتَّحِدَة تُحَذِّر مِنْ غِيَاب الشَّفَافِيَّة فِي تَدْبِير المُسَاعَدَات الإِنْسَانِيَّة بِتِنْدُوف وَتَدْعُو لِضَمَان وُصُولِهَا لِلْمُسْتَفِيدِين الفِعْلِيِّين..

الصحراء اليومية/العيون
دقَّ المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين برهم صالح ناقوس الخطر حول ما يجري داخل مخيمات تندوف جنوب غرب الجزائر، مؤكدا أن الوضع الإنساني هناك وصل إلى مستويات مقلقة للغاية.
وفي إحاطة قوية له أمام أعضاء مجلس الأمن الدولي يوم الجمعة، كشف المسؤول الأممي أن سكان مخيمات تندوف يعيشون أوضاعا إنسانية متدهورة منذ عقود، وأن هذه الأوضاع تزداد سوءا يوما بعد يوم بسبب النقص الحاد والخطير في تمويل الاحتياجات الإنسانية الأساسية.
المفوض السامي لم يخف قلقه وهو يتحدث عن معاناة أجيال كاملة، حيث قال بالحرف: “أجيالا من اللاجئين الصحراويين نشأت في تندوف، جنوب غربي الجزائر، وفي المخيمات المحيطة بها، وسط حالة من عدم اليقين ومحدودية الآفاق”، في إشارة واضحة إلى غياب أي أفق لحل سياسي ينهي معاناتهم.
ووجه برهم صالح انتقادا غير مباشر لطريقة تدبير هذا الملف الذي عمر لأكثر من نصف قرن، قائلا: “اليوم، تتدهور الأوضاع، ولا تزال الاحتياجات الإنسانية تعاني من نقص كبير في التمويل، لكن بعد أكثر من 50 عاما، لا يمكن أن تكون إدارة وضع النزوح إلى أجل غير مسمى هي الطموح الذي ينبغي أن نسعى إليه جماعيا. إن الوضع القائم لم يعد قابلا للاستمرار”.
ودعا المسؤول الأممي إلى ضرورة إشراك اللاجئين أنفسهم في البحث عن الحلول، مع احترام تطلعاتهم المختلفة وضمان حقهم في اختيار مستقبلهم بكل حرية ووعي.
ويأتي هذا التحذير الأممي ليعز المخاوف التي عبر عنها عدد من المانحين الدوليين حول غياب الشفافية في تدبير المساعدات الإنسانية الموجهة لمخيمات تندوف.
وهي النقطة التي ما فتئ المغرب ينبه إليها في كل تدخلاته أمام الأمم المتحدة، حيث شدد مرارا على ضرورة فرض رقابة دقيقة وصارمة على المساعدات وضمان وصولها الفعلي إلى مستحقيها الحقيقيين وليس إلى جهات أخرى
تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد