مَوْجَةْ جْدِيدَةْ دْيَالْ الحَرَائِقْ كَتْضْرَبْ مُخَيَّمَاتْ تِنْدُوفْ.. وَالتَّوَتُّرْ كَيْتْزَادْ قْبَلْ المُؤْتَمَرْ 17
الصحراء اليومية/العيون
كَتْشْهَدْ مُخَيَّمَاتْ تِنْدُوفْ فَهَادْ الأَيَّامْ مَوْجَةْ دْيَالْ الحَرَائِقْ اللِّي خَلْقَاتْ حَالَةْ دْيَالْ القَلَقْ، مْنْ بَعْدْ مَا شْعَلَاتْ النَّارْ فْـ «مُخَيَّمْ السَّمَارَةْ»، النِّيرَانْ مْشَاتْ حَتَّى لْـ «مُخَيَّمْ الرَّابُونِي» اللِّي كَيْعْتَبْرُوهْ البُولِيسَارْيُو المَرْكَزْ الإِدَارِيْ دْيَالُو.
حَسَبْ مَصْدَرْ مطلع، النَّارْ أَمْسْ ألْتَهْمَاتْ عَدَدْ مَنْ مَرْكَبَاتْ الجَبْهَةْ. المَصْدَرْ قَالْ بَاللِّي «أَلْسِنَةْ اللَّهَبْ دَمْرَاتْ بِالكَّامِلْ عَدَادْ مَنْ عَرَبَاتْ الجَبْهَةْ».
الرِّوَايَةْ الرَّسْمِيَّة كَتْقُولْ بَاللِّي السَّبَبْ هُوَ «تَمَاسْ كَهْرَبَائِي». وَلَكِنْ السُّكَّانْ المَحَلِّيِّينْ كَيْحْكِيوْ قِصَاصْ آخْرِينْ عَلَى «عَمَلِيَّاتْ انْتِقَامْ» كَيْقُولُو بَاللِّي وُرَاهَا مَجْمُوعَاتْ قَبَلِيَّةْ.
فْنَفْسْ الوَقْتْ، إِبْرَاهِيمْ غَالِي أَصْدَرْ هَادْ الأُسْبُوعْ عَفْوْ عَلَى وَاحَدْ مِنْ الحُرَّاسْ الشَّخْصِيِّينْ دْيَالُو اللِّي كَانْ مَتْوَرِّطْ فْقَضِيَّةْ مَقْتَلْ امْرَأَةْ صَحْرَاوِيَّةْ.
هَادْشِي مَاشِي اللَّوَلْ مَرَّةْ كَتْوْقَعْ حَرَائِقْ فَالمُخَيَّمَاتْ، فْأَبْرِيلْ 2023، «مُخَيَّمْ الدَّاخْلَةْ» شْهَدْ احْتِرَاقْ مَقَرْ «الدَّرْكْ».
وَفِي فَبْرَايَرْ 2022، مَجْمُوعَةْ مِنْ الصَّحْرَاوِيِّينْ اقْتَاحْمُو مَقَرْ «الشُّرْطَةْ» فْـ «مُخَيَّمْ السَّمَارَةْ» وَدَمَّرُو عَدَدْ مَنْ السَّيَّارَاتْ التَّابْعَة لِيهْ. وَكَانْ السَّبَبْ هُوَ الاحْتِجَاجْ عَلَى اعْتِدَاءْ تْعَرَّضْ لِيهْ وَاحَدْ مِنْ أَقَارْبْهُمْ عَلَى يَدْ أَفْرَادْ الأَمْنْ.
المُتَابِعِينْ كَيْرْبْطُو هَادْ الحَوَادِثْ بِالتَّوَتُّرْ اللِّي كَيْتْزَادْ بَيْنْ المُكَوِّنَاتْ القَبَلِيَّةْ عَلَى تَوْزِيعْ المَنَاصِبْ. وَهَادْشِي كَامَلْ كَيْجِي قْبَلْ المُؤْتَمَرْ السَّابِعْ عَشَرْ دْيَالْ البُولِيسَارْيُو اللِّي مُزْمَعْ يْتْعَقَدْ فَالأَشْهُرْ الجَايَّةْ.



