ولد الرَّشِيد كَيْأَكَّدْ عْلَى ثَقَافَة الحِوَار المُبَاشِر مْعَ مُخْتَلَف فِئَات المُجْتَمَع فْلَعْيُون..
الصحراء اليومية/العيون
في محطة تواصلية موسعة، عقد السيد مولاي حمدي ولد الرشيد لقاءً جمعه بعدد من ممثلي الهيئات النقابية والمهنية والاجتماعية ومختلف القطاعات بمدينة العيون، في موعد عرف حضوراً متنوعاً وناقش جملة من القضايا التي تهم الشغيلة والمهنيين والفاعلين في عدد من القطاعات الحيوية.
وشارك في اللقاء ممثلو الشبيبة الشغيلة، والمرأة الشغيلة، والكتاب الإقليميون لعدد من القطاعات، وقطاع الجامعة الحرة للعدل، ومجموعة مدارس الإقامة، وسيارات الأجرة من الصنف الثاني، والمعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، وقطاعي الصحة والعمران، والجامعة الحرة للتعليم، ونقابة الكهرباء، والتعاون الوطني، بما يعكس تنوع الحضور وتعدد الملفات المطروحة للنقاش.
وشكل اللقاء فضاءً مفتوحاً لطرح مختلف القضايا والانشغالات المهنية والاجتماعية، حيث قدم ممثلو القطاعات الحاضرة جملة من الملاحظات والمطالب والتطلعات المرتبطة بظروف العمل، وتحسين الخدمات، وتعزيز المكتسبات، ومواكبة التحولات التي تعرفها المدينة ومختلف القطاعات المهنية.
كما عرف اللقاء نقاشاً مسؤولاً حول عدد من القضايا التي تستأثر باهتمام الشغيلة والمهنيين، إلى جانب مواضيع ذات صلة بالشأن المحلي، بما أتاح فرصة للإنصات المباشر إلى مختلف الآراء والتصورات واستحضار الأولويات التي تهم العاملين والمهنيين بمختلف المجالات.
ويكتسي هذا اللقاء أهمية خاصة بالنظر إلى طبيعة الحضور وتنوعه، إذ جمع ممثلين عن قطاعات حيوية ومكونات مهنية ونقابية واجتماعية متعددة، الأمر الذي أتاح نقاشاً شاملاً يعكس تعدد انتظارات الفاعلين المحليين وحرصهم على المساهمة في النقاش حول القضايا التي تهم المدينة وساكنتها.
ويأتي هذا الموعد ضمن سلسلة اللقاءات التواصلية التي يعقدها السيد مولاي حمدي ولد الرشيد مع مختلف الفئات والقطاعات، بما يرسخ ثقافة الحوار المباشر والإنصات، ويفتح المجال أمام طرح الانشغالات وتبادل الرؤى حول سبل مواكبة تطلعات الشغيلة والمهنيين وتعزيز الدينامية التنموية بمدينة العيون



