الصحراء اليومية/العيون
أطرت ملاك حرمة الله لقاء تواصليا جمع عددا من النساء والفتيات التجمعيات بجهة الداخلة وادي الذهب، في إطار الدينامية الحزبية والتواصلية الرامية إلى توسيع فضاءات النقاش والإنصات، وتعزيز حضور المرأة والشابات داخل العمل السياسي والحزبي.
وشكل اللقاء مناسبة لحوار مفتوح وتفاعلي، استمعت خلاله ملاك حرمة الله إلى مداخلات النساء والفتيات التجمعيات، اللواتي عبرن عن آرائهن وتطلعاتهن، وطرحن مجموعة من الأفكار والمقترحات المرتبطة بقضايا المرأة والشباب، وفرص التكوين والشغل، ودعم المبادرات والمشاريع، إلى جانب عدد من الانشغالات الاجتماعية المرتبطة بالأسرة ومستقبل الأجيال الصاعدة بالجهة.
وأكدت ملاك حرمة الله، في كلمتها، أن المرأة بالداخلة كانت دائما حاضرة وفاعلة داخل الأسرة والمجتمع، وأن حضورها اليوم في الدراسة والعمل والمقاولة والعمل الجمعوي والسياسي يشكل مكسبا ينبغي تعزيزه بفتح المجال أمام المزيد من النساء والفتيات للمبادرة والمشاركة والتعبير عن تطلعاتهن.
وشددت على أن القرب من النساء والاستماع إليهن يظلان المدخل الحقيقي لفهم انتظاراتهن، مؤكدة أنها حضرت إلى هذا اللقاء “لتستمع أكثر مما تتكلم”، إيمانا منها بأن العمل السياسي لا يختزل في الانتخابات والخطابات، وإنما يقوم على التواصل والقرب والإنصات والعمل المستمر.

كما دعت ملاك حرمة الله النساء والفتيات التجمعيات إلى مزيد من الحضور والمبادرة والمساهمة بأفكارهن في النقاش حول مستقبل جهة الداخلة وادي الذهب، معتبرة أن المرأة ليست فقط معنية بالسياسات والقرارات، بل شريكة في صياغة الأفكار واقتراح الحلول وصناعة المستقبل.
ويأتي هذا اللقاء ضمن دينامية تواصلية تسعى إلى جعل النساء والفتيات التجمعيات أكثر حضورا وفاعلية، وفتح فضاءات مستمرة أمامهن للتعبير عن أفكارهن وطموحاتهن، بما يعزز المشاركة النسائية والشبابية داخل التجمع الوطني للأحرار بجهة الداخلة وادي الذهب.



