ولد الرشيد يُنصت لنساء و رجال التعليم بالعيون و يُطلق مبادرات لتأهيل محيط المدارس و تعزيز مكانة الأستاذ..
الصحراء اليومية/العيون
في سياق مواصلة اللقاءات التواصلية مع مختلف الفئات والقطاعات المهنية والاجتماعية، عقد السيد مولاي حمدي ولد الرشيد لقاءً تواصلياً مع أعضاء الجامعة الحرة للتعليم بمدينة العيون، شكل مناسبة لفتح نقاش مباشر ومسؤول حول عدد من القضايا التي تهم نساء ورجال التعليم، واستعراض مجموعة من الملفات المرتبطة بالقطاع وانتظارات الشغيلة التعليمية، فضلاً عن التحديات المرتبطة بتطوير المدرسة والارتقاء بفضاءاتها ومحيطها.
وخلال اللقاء، عبر أعضاء الجامعة الحرة للتعليم عن تثمينهم للمجهودات التي يبذلها السيد مولاي حمدي ولد الرشيد في دعم قضايا الشغيلة التعليمية والدفاع عن حقوقها ومطالبها المشروعة، مشيدين بحرصه على الإنصات لانشغالات نساء ورجال التعليم ومواكبة الملفات التي تهمهم، وبالمواقف التي عبر عنها باستمرار في سبيل تعزيز مكانة التعليم وتحسين ظروف العاملين بالقطاع، باعتبارهم فاعلين أساسيين في بناء الأجيال والمساهمة في تنمية المجتمع.
كما شكل اللقاء مناسبة للتوقف عند عدد من المبادرات المرتبطة بتحسين محيط المؤسسات التعليمية والارتقاء بجماليتها، وفي مقدمتها العمل على إعادة تهيئة وتبليط الواجهات والفضاءات المحاذية للمؤسسات، وإحداث مناطق ومساحات خضراء من شأنها تحسين المشهد الحضري ومنح المؤسسات التعليمية مظهراً أكثر جمالية وتنظيماً، بما يوفر بيئة أفضل للمتعلمين والأطر التربوية والإدارية.
وفي هذا الإطار، تمت الإشارة أيضاً إلى التوجه نحو إعادة النظر في عدد من الأسوار التقليدية المحيطة بالمؤسسات التعليمية، وتعويضها بسياجات حديثة وملائمة، بما يسمح بمزيد من الانفتاح البصري للمؤسسات على محيطها الحضري، ويجعل المدرسة جزءاً من النسيج العمراني للمدينة بدل أن تبدو معزولة عنه خلف أسوار مرتفعة. وهي رؤية تروم الجمع بين جمالية الفضاء المدرسي والانفتاح على المدينة، مع الحفاظ بطبيعة الحال على شروط الأمن والسلامة وتنظيم الولوج إلى المؤسسات.
ومن جانب آخر، أكد السيد مولاي حمدي ولد الرشيد أن التواصل المباشر مع نساء ورجال التعليم يكتسي أهمية خاصة، بالنظر إلى الدور المحوري الذي تضطلع به الأسرة التعليمية في تأطير الأجيال وصناعة المستقبل، مجدداً دعمه للقضايا العادلة والمشروعة للشغيلة التعليمية، وحرصه على مواصلة الترافع عن الملفات التي تهمها، بما يساهم في تحسين ظروفها المهنية والاجتماعية وتعزيز مكانة المدرسة العمومية.
وفي ختام اللقاء، جدد أعضاء الجامعة الحرة للتعليم تقديرهم للمبادرات والمجهودات المبذولة، مؤكدين أهمية استمرار قنوات الحوار والتواصل والترافع حول مختلف القضايا التي تهم الشغيلة التعليمية، بما يعزز الثقة ويخدم المدرسة العمومية، فيما أكد اللقاء مرة أخرى أهمية الإنصات والتواصل المباشر باعتبارهما مدخلاً أساسياً للتفاعل مع انتظارات مختلف الفئات المهنية والاجتماعية والدفاع عن قضاياها.



