مْرَوْنَة..الاحتقان رْجَعْ عاوْدْ تانِي لْمخيمات تندوف بعد تورط الحارس الشخصي لْزعيم البوليساريو في إطلاق النار على شاب صحراوي من جيرانه…
الصحراء اليومية/العيون
نشب خلال الأيام الأخيرة خلاف بين عائلتين بدائرة ما يُسمى حوزة بمخيم السمارة حول ملكية أحد الصهاريج المائية، و تطور الخلاف إلى نشوب صراع بين العائلتين، خلال يومي 24 و 25 أبريل 2026، استعانت خلاله كل واحدة منهما بأبناء عمومتها لتقوية صفوفها.
و في ليلة 26 ابريل 2026 سينتهي الخلاف بجريمة ضحيتها شاب صحراوي، أصيب بجروح خطيرة بعد إطلاق الرصاص عليه، و تم نقله إلى مستشفى مدينة تندوف في وضع حرج.
أما الشخص الذي أطلق النار فهو يعمل في الفرقة الأمنية المكلفة بالحراسة الشخصية لـ“إبراهيم غالي”، حيث استعمل سلاحه الوظيفي و أطلق النار بعدما تعرض منزل عائلته للهجوم من طرف الضحية و أبناء عمومته في إطار تصاعد الخلاف بين العائلتين.
ثم نقل الضحية إلى مستشفى تندوف و هو اليوم بين الحياة و الموت، بينما لا زال المتهم حرا طليقا يتجول في مدينة تندوف… !!
عائلة الضحية تتهم زعيم البوليساريو بالتدخل في العدالة و بتبخيس دم ابنهم و حماية المجرم، بعدما أُعلن أن إطلاق سراح المتهم جاء بعد أن ثبت خلال التحقيق بأنه ليس الشخص الذي أطلق النار، و أن ابن عمه هو من أطلق النار، و قد اعترف بهذا الأخير و قام بتسليم نفسه… لكن حسب الشهود فإن المتهم الجديد لم يكن حاضرا ساعة إطلاق النار.
ما يحدث في المخيمات تجاوز مرحلة القبلية المقيتة و العنصرية الهمجية، و دخل مرحلة المجتمع الإقطاعي المبني على الطبقية الحقيرة و الانحطاط الأخلاقي المرتبط بتبخيس دماء المواطنين، بعد أن تأثر قياديو البوليساريو بما يفعله رصاص الدرك الجزائري بالمواطنين الصحراويين، و صمتهم أمام عمليات قنص المنقبين و إزهاق أرواحهم دون أن يرف لهم جفن، كان آخرها مقتل شابين صحراويين “ ، في حين جرح شاب ثالث بجروح خطيرة، بعدما تعرضوا لإطلاق النار من طرف الجيش الجزائري يوم 25 أبريل 2026 بالقرب من غار اجبيلات.



