afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

صافي لْمِيرِيكَانْ تْـݣَـعْدَاتْ بالصَّحْ للجزائر..تَّاهْمَاتْهَا بْدَعْمْ جماعات مسلحة فْمالي…

الصحراء اليومية/العيون
تشهد منطقة الساحل أزمة أمنية كبيرة في الأيام الأخيرة، على خلفية اتهامات خطيرة ضد النظام العسكري الجزائري، المشتبه في دعمه النشط للجماعات المسلحة العاملة في أراضي دولة مالي المجاورة.
إن الهجمات التي شنتها المنظمات الإرهابية التابعة لجماعة نصرة الإسلام والمسلمين (المتحالفة مع تنظيم القاعدة) وتمرد استقلال الطوارق بقيادة جبهة تحرير أزواد (ALF) تشكل مجموعة متزايدة من الأدلة التي تشير إلى تورط الجزائر بشكل مباشر.
في مواجهة هذه الاتهامات، يتمسك النظام الجزائري بموقف الإنكار الثابت ويشير بأصابع الاتهام مباشرة إلى فرنسا على وسائل التواصل الاجتماعي، متهمًا إياها بتدبير حملة لزعزعة الاستقرار في منطقة الساحل.
خط دفاع بات يُعتبر أقل مصداقية من قبل العديد من الدبلوماسيين. “يبدو أن الخطاب الرسمي يهدف في المقام الأول إلى تشتيت الانتباه”، هذا ما صرّح به دبلوماسي أوروبي في الجزائر.
بحسب مصادر أمنية أمريكية وإسرائيلية، تتلقى الجماعات المسؤولة عن العنف في مالي دعماً لوجستياً كبيراً من الجزائر، يشمل الوقود والمركبات البرية والمعدات العسكرية. ويفسر هذا الدعم الصعود السريع لهذه الفصائل في مناطق الساحل الحدودية.
ocp siam 2026
تزعم تقارير إسرائيلية سرية وجود تحويل منظم لموارد الطاقة، يتم توجيهها إلى شبكات سرية تُزوّد ​​الجماعات المسلحة العاملة في منطقة الساحل مباشرةً. هذه الحقيقة المؤكدة تضع النظام الجزائري في قلب مجهود حربي مباشر.
وبعيداً عن القضايا الجيوسياسية، يعتقد بعض المراقبين أن النظام المعادي للسامية بقيادة الجنرال سعيد شنقريحا والرئيس عبد المجيد تبون يسعى إلى احتواء التوترات الداخلية المتزايدة عن طريق نقل الأزمة إلى الخارج.
مع تزايد الضغوط الدولية، تطالب عدة أصوات بإجراء تحقيق مستقل لتسليط الضوء على هذه التدفقات اللوجستية المشبوهة بين النظام الجزائري والمنظمات الإرهابية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ومنطقة الساحل.
يقول محلل عسكري في إدارة الرئيس دونالد ترامب الأمريكية: “إن تطور الهجمات وجودة المعدات التي تستخدمها وحدة KL-7 الخاصة التابعة لخالد بن الوليد تتجاوز بكثير القدرات المعتادة لهذه الجماعات”.
أعلن الرئيس دونالد ترامب، وهو شخصية بارزة على الساحة العالمية، إلى جانب إدارته المدنية والعسكرية، عن تكثيف العمليات العسكرية ضد إيران ووكلائها الذين يسعون إلى الحصول على أسلحة نووية وصواريخ باليستية ويدعمون بنشاط العديد من المنظمات الإرهابية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ومنطقة الساحل.
تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد