عشية انطلاق كأس العالم.. الفيفا ضَغْطَاتْ عْلَى الكابرانات من أجل الإفراج عن الصحافي الفرنسي كريستوف غليز المسجون في الجزائر ..
الصحراء اليومية/العيون
تطرق رئيس الإتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، جياني إنفانتينو، في ندوة صحفية الأربعاء، لقضية الصحفي الرياضي الفرنسي، كريستوف گليز، المعتقل بالجزائر.
وقال رئيس “فيفا” الذي تحدث قي الندوة الصحفية بتأثر، أن الصحفي الرياضي، كريستوف گليز المحتجز حاليا يملك بطاقة إعتماد رسمية لتفطية أشغال كأس العالم، قائلا: “هناك كرسي فارغ من أجل الصحفي الفرنسي، كريستوف گليز، وهو الصحفي الرياضي الوحيد المحتجز في العالم حاليا، وبالطبع، هو يملك بطاقة اعتماد رسمية، وله مقعده المحجوز هنا بانتظاره.”
وأفاد جياني إنفانتينو أنه وجه الدعوة لوالدي الصحفي الرياضي الفرنسي المحتجز بالجزائر لحضور مباراة منتخبي فرنسا والسنگال، معربا عن أمله في أن يحظى بعفو من طرف السلطات الجزائرية، موردا: ” لقد قمت بدعوة والديه لحضور مباراة فرنسا والسنغال. لكنني آمل، آمل حقًا، وفي لفتة إنسانية عظيمة، أن يتم العفو عنه-عفو رئاسي- وأن يتمكن حتى من الانضمام إلينا هنا خلال كأس العالم، ولكن بما أنه ليس معنا في الوقت الحالي، فإن مقعده سيبقى هنا شاغرًا من أجله، من أجل كريستوف.”
وكانت السلطات الجزائرية قد إعتقلت الصحفي الرياضي الفرنسي، كريستوف گليز في ماي 2014، تزامنا وإعداده لروبورتاج حول فريق شبيبة القبائل، متهمة إياه بلقاء مناصرين للفريق يدعمون إنفصال منطقة القبائل عن الجزائر، حيث تمت متابعته قضائيا قبل الحكم عليه بالسجن سبع سنوات بتهمة “تمجيد الإرهاب”، كما جرى تأييد الحكم إستئنافيا.
ويعد إستحضار رئيس “فيفا” لقضية الصحفي الفرنسي، كريستوف گليز، ضربة حقوقية للصورة التي تحاول الجزائر عن نفسها، وفضيحة عالمية تناقلتها وسائل الإعلام الدولية، تضع ضغطا كبيرا على النظام العسكري فيها الذي رفض التجارب مع مناشدات عائلته وطلبات السلطات الفرنسية والمنظمات الدولية العاملة في مجال حقوق الإنسان.



