قبيلة الركيبَات أَولَاد الشّيخ كَتْأَكَّدْ عَلَى التَّمَاسُك وَكَتْنَاقْشْ مَعَ ولد الرَّشِيد مَسَار التَّنْمِيَة..
الصحراء اليومية/العيون
في أجواء طبعتها روح التواصل والتلاحم، عقد السيد مولاي حمدي ولد الرشيد لقاءً تواصليا مع شيوخ وأعيان ونساء وشباب قبيلة الركيبات أولاد الشيخ، في محطة تواصلية جمعت مختلف أجيال ومكونات القبيلة، وشكلت مناسبة لتبادل الرؤى والإنصات لمختلف الانشغالات والتطلعات.
وقد عكس الحضور الوازن لشيوخ وأعيان القبيلة، إلى جانب النساء والشباب، ما تحظى به مثل هذه اللقاءات من أهمية في ترسيخ ثقافة الحوار والتشاور، وتعزيز جسور التواصل بين مختلف الفئات والأجيال، بما يخدم قضايا المجتمع ويسهم في مواصلة مسار التنمية بالأقاليم الجنوبية للمملكة.
وشكل اللقاء مناسبة لاستحضار المكانة التاريخية والاجتماعية لقبيلة الركيبات أولاد الشيخ، وما تزخر به من رصيد إنساني وقيم راسخة قائمة على التماسك والتضامن والتشبث بالثوابت الوطنية، فضلاً عن الأدوار التي تضطلع بها مختلف مكوناتها في خدمة الشأن المحلي والمساهمة في الدينامية التنموية التي تشهدها المنطقة.
كما تم خلال هذا اللقاء التأكيد على أهمية مواصلة الانفتاح على الشباب والنساء، وإشراكهم بصورة أكبر في مختلف المبادرات والبرامج، باعتبارهم قوة أساسية في بناء المستقبل واستمراراً طبيعياً للأدوار التي اضطلعت بها الأجيال السابقة في خدمة المجتمع والدفاع عن مصالحه.
وفي هذا السياق، شكل حضور الشباب فرصة للاستماع إلى تطلعات الجيل الجديد، خصوصاً ما يرتبط بالتكوين والتشغيل وتشجيع المبادرة والمشاركة في الحياة العامة، فيما أبرز حضور نساء القبيلة المكانة المحورية للمرأة الصحراوية ودورها في الحفاظ على التماسك الاجتماعي ونقل القيم والموروث الثقافي بين الأجيال، إلى جانب إسهامها المتزايد في مختلف مجالات التنمية.











