البوليساريو مزال كَتْهَرَّبْ من مسألة تفكيك مخيمات تندوف..ولكن تْرَامْبْ مَغَدِيشْ إِتْفَاكْ مْعَاهُمْ..
الصحراء اليومية/العيون
تجنب ما يسمى«وزير الخارجية» في جبهة البوليساريو الرد بشكل مباشر على سؤال بشأن الطلب الأمريكي الموجّه إلى السلطات الجزائرية من أجل تفكيك مخيمات تندوف.
وقال محمد يسلم بيسط، في مقابلة مع صحيفة El Español: «إن وضع اللاجئين الصحراويين في مخيمات تندوف يخضع للقانون الدولي الإنساني. وهذا القانون واضح وراسخ. وللصحراويين الحق في أن يقرروا بحرية الوجهة التي يريدون الذهاب إليها والظروف التي تناسبهم».
وكان الرجل الثاني في الدبلوماسية الأمريكية، كريستوفر لانداو، قد دعا في أبريل الماضي الرئيس الجزائري إلى المضي قدما في تفكيك هذه المخيمات. ورد عبد المجيد تبون حينها باقتراح يقضي بنقل السكان الصحراويين إلى المناطق الواقعة شرق الجدار الرملي، والتي تصفها البوليساريو بأنها «أراض محررة».
وتظل مخيمات تندوف حالة استثنائية، إذ لا تخضع لإدارة الأمم المتحدة ولا لأي من وكالاتها المتخصصة، بل تقع تحت سلطة الجيش الجزائري وميليشيات البوليساريو المسلحة. وما يزال الطرفان يتجاهلان الدعوات المتكررة الصادرة عن مجلس الأمن الدولي، ضمن قراراته، لإجراء إحصاء للسكان المقيمين في هذه المخيمات حسب إفادة يا بلادي.



