تُخيم حالة من الترقب الشديد والانتظار على مختلف الأوساط بجهة العيون الساقية الحمراء، ساعات قليلة بعد إغلاق مكاتب التصويت وإنهاء عملية الاقتراع الخاصة بالانتخابات التشريعية لـ 23 شتنبر 2026. الكل هنا في جهة العيون، من فعاليات سياسية ومدنية وعموم المواطنين، يترقب بفارغ الصبر ما ستسفر عنه نتائج التصويت بعد يوم انتخابي استثنائي عرف مشاركة قياسية وغير مسبوقة، تجاوزت 71% في الدائرة المحلية للعيون وحدها. وتعيش مقرات الأحزاب السياسية ومكاتبها الجهوية بالعيون حالة استنفار قصوى، مع تواصل عملية فرز الأصوات داخل 273 مكتب تصويت، وسط متابعة دقيقة لكل صوت ولكل محضر، في انتظار ما ستحمله الساعات المقبلة من مفاجآت وأسماء الفائزين بمقاعد البرلمان. وتعكس أجواء الترقب هذه، حجم الاهتمام الكبير الذي يوليه الشارع الصحرواي لهذا الاستحقاق الوطني الهام، والرهان الكبير المعقود على المرحلة المقبلة، حيث يأمل الجميع أن تفرز هذه الانتخابات نخبا قادرة على الدفاع عن مصالح الجهة ومواصلة مسار التنمية الذي تشهده الأقاليم الجنوبية. ومن المنتظر أن يتم الإعلان عن النتائج الرسمية النهائية خلال الساعات القليلة المقبلة من طرف السلطات المختصة، وهي النتائج التي ستضع حدا لحالة الترقب وتكشف الخريطة السياسية الجديدة لتمثيلية جهة العيون الساقية الحمراء داخل قبة البرلمان.