الصحراء اليومية/العيون
وقّعت موريتانيا والجزائر في نواكشوط 26 اتفاقية تخصّ مجالات التعاون القضائي، والأمني والشؤون الخارجية، والنقل والطاقة والمعادن والصيد والتجارة والتعليم العالي، خلال اجتماع اللجنة المشتركة العليا، التي تعقد للمرة الأولى منذ 6 سنوات.
التوقيع جرى الأربعاء، في ختام أشغال الدورة الـ19 للجنة العليا المشتركة، وشمل اتفاقيات ومذكرات تفاهم في التعاون القضائي، تسليم المجرمين، الكهرباء والطاقة الجديدة، التنقيب عن المعادن، والتجارة الخارجية، النقل البحري بعدما أطلقت الجزائر خطاً بحرياً يربط العاصمة الجزائرية بميناء نواكشوط، إضافة إلى الصيد البحري، الزراعة، الطب البيطري، الصناعات الصيدلانية، حيث تسعى الجزائر لتسويق أدويتها في السوق الموريتانية، وكذلك الأشغال العمومية والنقل البري، حيث يُنشأ طريق بري يربط مدينتي تندوف الجزائرية والزويرات الموريتانية.
وتراهن الجزائر على موريتانيا كمنفذ وممر مهم للولوج إلى أسواق غرب أفريقيا، خاصة منذ فتح معبر بري تجاري بين البلدين نهاية عام 2018، وكذلك ما جرى في فبراير الماضي من فتح خط نقل بحري تجاري، حيث باتت سفن الشحن الجزائرية تنقل بضائع إلى نواكشوط، ومنها إلى أسواق غرب أفريقيا.
كذلك فُتح خط جوي بين البلدين، ويجري الآن تنفيذ الطريق الصحراوي الرابط بين مدينتي تندوف والزويرات، على مسافة 775 كيلومتراً، ويتضمن محطات خدمات ووقود لشركة “نفطال” الجزائرية، تزامناً مع إنجاز منشأة المعبر الحدودي في منطقة تندوف جنوبي الجزائر.

