الصحراء اليومية/ العيون
لم يعد لزعيم جبهة البوليساريو ،”ابراهيم غالي” المثيرة للجدل، ما يفعله، سوى “التجلويق” في مخيمات تندوف، بعد خيبة الأمل الذي كان يعلقه على دولة كينيا، بعد الخطوة الكينية الجديدة التي ضربة جديدة لـ”البوليساريو” التي كانت تلقى دعماً من الرئيس المنتهية ولايته أوهورو كينياتا، الذي أعاد إحياء الاعتراف بالجبهة عام 2014، بعد أن ظل مجمداً لسنوات بقرار من حكومة الرئيس الأسبق مواي كيباكي عام 2007 و بالتالي خسرت البوليساريو ، ود كينيا إلى جانب مجموعة من الدول الإفريقية التي سحبت اعترافها بهذا الكيان الوهمي، و أعلنت دعمها للمملكة المغربية .
و يعتبر الرئيس الكيني الجديد “صديق المغرب”، حيث سبق أن أقر بجدية المقترح المغربي القاضي بمنح الصحراء حكماً ذاتياً تحت السيادة المغربية، يوم كان نائباً للرئيس الكيني.
من جهة أخرى، بدا لافتاً إعلان نيروبي والرباط التزامهما بـ”الارتقاء بعلاقاتهما الدبلوماسية الثنائية إلى مستوى شراكة استراتيجية” في الأشهر الستة المقبلة، في حين تعهدت كينيا بفتح سفارتها بالعاصمة المغربية الرباط.
وتم الاتفاق، خلال اللقاء الذي جمع الرئيس الكيني بالوفد المغربي بقيادة بوريطة، على “التسريع الفوري للعلاقات الاقتصادية والتجارية والاجتماعية بين البلدين، ولا سيما في مجالات الصيد البحري والفلاحة والأمن الغذائي (استيراد الأسمدة)”.
قيادي بارز بجبهة البوليساريو ما عجبوش الحال هادشي اللي دارت ليهم الجزائر وقال حرفيا ” ابراهيم غالي رجعتونا ضحكة الجزائر “.


