الصحراء اليومية/العيون
تواصل بعثة الأمم المتحدة في الصحراء، المعروفة اختصارًا بـ«المينورسو»، تقليص عدد موظفيها، فقد أنهت البعثة مهام حوالي عشرين من موظفيها الطبيين.
الأطباء والممرضون الذين شملهم القرار كانوا يعملون في مواقع مختلفة تابعة للمينورسو، سواء في الصحراء أو في المناطق الواقعة شرق الجدار الرميلي.
يُذكر أن البعثة كانت قد أغلقت ثلاثة من مراكز المراقبة التابعة لها في المنطقة في شتنبر 2025.
يأتي هذا القرار بعد أسبوع من جلسة لمجلس الأمن الدولي، عُقدت في 30 أبريل الماضي، والتي خصصت لمراجعة استراتيجية تفويض المينورسو.
وقد يُسفر هذا الإجراء عن نتائج ملموسة في أكتوبر المقبل.
يذكر أنه حتى قبل اعتماد القرار 2797 في 31 أكتوبر 2025، كانت المينورسو قد بدأت تحت ضغط من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في إجراء إعادة هيكلة داخلية شاملة.
وقد أدى ذلك إلى مغادرة عدد من كبار المسؤولين وسَحْب مروحية كانت تُستخدم لمراقبة وقف إطلاق النار والتنقل إلى نقاط المراقبة شرق الجدار الرملي حسب إفادة يا بلادي.



