الصحراء اليومية/العيون
اعترفت جبهة البوليساريو بمسؤوليتها عن الهجوم الذي استهدف مدينة السمارة، يوم أمس الثلاثاء، من خلال إطلاق ثلاثة مقذوفات.
وفي بلاغ لها، سعت الجبهة الانفصالية إلى تضخيم العملية، مدعية أن ميليشياتها نفذت “قصفا مركزا استهدف قواعد خلفية بضواحي المدينة”، وهو ما يتناقض مع المعطيات الميدانية.
وكعادتها، وفي سياق خطابها الدعائي الموجه أساسا لسكان مخيمات تندوف، زعمت الجبهة أن هذا الهجوم خلف “خسائر كبيرة ، دون تقديم أي معطيات أو أدلة تدعم هذه الادعاءات.
في المقابل، أظهرت صور ومقاطع فيديو متداولة أن المقذوفات سقطت في مناطق متفرقة، إذ سقط مقذوفان بالقرب من السجن المحلي بالسمارة، بينما سقط المقذوف الثالث بمنطقة “اكويز” الواقعة خلف مقبرة المدينة، ولم يسجل الحادث أضرار مادية ولا بشرية،
وعلى صلة بالموضوع، حل فريق تابع لبعثة المينورسو بعين المكان، حيث قام بعمليات رصد ميداني، وعاين مواقع السقوط، كما اطلع على طبيعة المقذوفات المستعملة، وعمل على توثيق مختلف المعطيات المرتبطة بالحادث.



