الصحراء اليومية/العيون
التقى المستشار الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط، مسعد بولوس، يوم السبت في واشنطن مع سفير الجزائر لدى الولايات المتحدة، صبري بوقادوم، بحضور القائم بالأعمال في الجزائر، مارك شابيرو.
وفي تغريدة على منصة X، أشار مسعد بولوس إلى أنه ناقش الزيارة الأخيرة إلى الجزائر التي قام بها نائب وزير الخارجية الأمريكي كريستوفر لاندو وقائد القيادة الأمريكية في أفريقيا (أفريكوم)، الجنرال مايكل أندرسون.
وشدد مسعد بولوس على القضايا الأمنية والتعاون الإقليمي، مشيدًا بـ«الدور الدبلوماسي الأساسي والمستمر للجزائر» في دعم الاستقرار الإقليمي.
كما تناول المسؤول الأمريكي ملف الصحراء المغربية، داعيًا إلى «حل مقبول للطرفين» وفقًا للقرار 2797 لمجلس الأمن الدولي. وقال مؤكدًا: «حان الوقت لإيجاد حل».
تأتي هذه التصريحات بعد يومين من دعوة السفارة الأمريكية في الجزائر لاستئناف المناقشات حول الصحراء المغربية، في أعقاب الهجمات التي أعلنتها البوليساريو ضد أهداف مدنية في السمارة في الخامس من مايو.
تندرج اللقاءات بين مسعد بولوس وصبري بوقادوم ضمن سياق الضغوط المتزايدة من إدارة ترامب على الجزائر، بهدف إعادة إطلاق المناقشات حول ملف الصحراء، بناءً على المقترح المغربي للحكم الذاتي.
حتى مساء السبت، لم يصدر أي رد فعل رسمي من وزارة الخارجية الجزائرية أو السفارة الجزائرية في واشنطن بشأن هذا اللقاء.



