الصحراء اليومية/محمد بنعبدالله/مراكش
تعتبر الجماعة القروية “تسلطانت” المتواجدة بنفوذ عمالة مراكش من بين أغنى الجماعات بالمغرب من حيث المداخل الجبائية و من خلال ما تتوفر عليه من منتجعات سياحية و فنادق مصنفة..و هي التي لا يتجاوز عدد سكانها تقريبا 75 ألف نسمة.
ساكنة الجماعة الجميلة بسكانها والغنية بثرواتها، تفتقر اليوم لأشياء بسيطة وهي أدنى الحقوق، كالإنارة العمومية المتهالكة، النقص الحاصل في الماء الصالح للشرب ببعض الدواوير والمنعدم في أخرى، قلة المؤسسات التعليمية، الطريق المعبدة، قنوات الصرف الصحي، خصاص من حيث عناصر الدرك الملكي…
كل ما ذكر سابقاً هي أشياء عادية وضرورية، إذا تمت المقارنة مع جماعات أخرى رغم أن ميزانيتها أفقر بكثير من “بطلة موضوعنا” !!!
للإشارة، فائض ميزانية جماعة تسلطانت سنويا يفوق 20 مليون الدرهم (2 مليار سنتيم) نعم سنويا..
وأمام هذا الوضع أجرت “الصحراء اليومية” اتصالات هاتفية مع فاعلين سياسيين معروفين بالمنطقة المذكورة، وخلصت إلى “قلة التجربة”، لأن ما سلف ذكره “حول الأشياء البسيطة” تمت المصادقة عليها في مزانية المجلس بتاريخ يناير 2021.
كما قال أحدهم.. فإن انتخابات 8 ستنبر 2021 أفرزت حزب الأصالة والمعاصرة بعناصره الشابة هي من ستقود مجلس جماعة تسلطانت بعد التصويت بالأغلبية وبحضور الرئيس السابق للمجلس، أي السيدة “شلا” بقوة القانون هي الرئيسة.
وفي إتصال هاتفي بعضو آخر نفى كلام زملائه، حيث صرح.. أن كلمة الحق يجب أن تقال لأن الخاسر الأكبر هم الساكنة، وأكد أن مكونات المجلس مشهود لها فعلا بالشفافية والنزاهة واليد النظيفة، لكن الخبرة تنقصهم والدليل أن مشاريع تمت المصادقة عليها في عهد السيد عبد العزيز درويش ولم ترى النور إلى حدود الساعة، لماذا ؟؟؟
وارتباطا بالموضوع، سألنا الأخير عن رأيه في عمل البرلمانيين ممثلي المنطقة، قال.. السيدة فاطمة الزهراء المنصوري أينما رحلت أو ارتحلت فهي تترك بصمة واضحة المعاني”الخدمة النقية” وهي مطالبة الآن رفقة رفيقها في المقعد البرلماني الثاني عن المنطقة السيد عبد الدرويش الذي يعمل في صمت ولا يريد التشويش، أن يتدخلا عاجلا لسير المرفق العام .
وختم متحدثنا كلامه بقوله، أعضاء مجلس جماعتنا تنقصهم الخبرة “الطرح كبير عليهم” ولا نشك في نزاهتهم، أما ممثلي الساكنة بقبة البرلمان فعملهم لحد الساعة ممتاز بتواصلهم مع السكان.


