الصحراء اليومية/الوالي الزاز
تروج هذه الأيام أشرطة فيديو وتسجيلات صوتية، يدعي فيها متحدث احتجازه لثلاثيني ينحدر من مخيمات تندوف في ليبيا، نتيجة لتعرضه للنصب فيما يتعلق بشحنة مخدرات.
وأوضحت مصادر مطلعة، أن الأمر يتعلق برهينة ينحدر من مخيمات تندوف تم اختطافه في أعقاب عملية لتهريب المخدرات، أبطالها منحدرون من مخيمات تندوف ومهربون ليبيون كانوا في انتظار وصول شحنة، قبل أن يتم الاحتيال عليهم بعد دفعهم لمبالغ مالية كبيرة.
وتشير تسجيلات صوتية، أن الشاب المنحدر من مخيمات تندوف رهينة في مدينة غدامس الليبية، حيث يؤكد فيها المتحدث احتجازه إلى حين توصله بالمبلغ المالي الذي يقول أنه يناهز “مليار و600” دون ذكر العُملة، حيث يطالب أحد الاشخاص المسمى “اعمر” بتمكينه من المبلغ مقابل الإفراج عن الشاب المحتجز.
ووفقا لشريطي الفيديو والتسجيلات الصوتية، فقد وجه الشاب المختطف نداء لشقيقه “اعمر”، قصد تمكين المعنيين بالأمر من المبلغ المطلوب وهو مليار و500، تتعلق بمبلغ “البضاعة” و100 مليون متعلقة بتكلفة النقل، كان المختطِف قد دفعها مسبقا، موضحا أنه سبق له التنقل نحو تندوف والتعامل مع رهينته، مهددا في السياق ذاته بتصفية الرهينة في حالة عدم سداد المبلغ المذكور سالفا.
ويشار أن العديد الشباب المنحدرين من مخيمات تندوف تحولوا إلى مزودين رئيسيين لعصابات المخدرات في أفريقيا، لاسيما في مالي والنيجر، وذلك كواجهات لقيادات عسكرية في جبهة البوليساريو سيطرت منذ سنوات على النواحي العسكرية وممرات شرق الجدار لتأمين تجارتهم، إذ حققوا بموجب ذلك اغتناء سريعا غير مسبوق.



