أُبْتُلِينَا بجيران سوْءٍ فاسقين لا يرقبون فينا إلاًّ ولا ذِمّة، وعلينا أن نكون جاهزين للدفاع عن أنفسنا..
الصحراء اليومية/العيون
ما فعله التلفزيون الحركي الحقير اليوم إضافة إلى الهشتاغ الذي أطلقته دوائر المخابرات الجزائرية انطلاقا من داخل الجزائر، لا أعتقد أنه معزول عن أزمته مع المملكة العربية السعودية والتخلاط لِّي داروه لا أعتقد سيَمُرُّ دون ردٍّ من السعودية، ليس دفاعا عن المغرب ولكن لأن ما فعلوه فيه إساءة للمملكة السعودية كذلك.
بالنسبة لنا كمغاربة حْنَا قادِّينْ نَرُدُّ لهم الصاع صاعين دون حاجة للتلفزيون الرسمي ووكالة الأنباء الرسمية.
ابتلينا بجيران سوْءٍ فاسقين لا يرقبون فينا إلاًّ ولا ذِمّة، وعلينا أن نكون جاهزين للدفاع عن أنفسنا ضد عدوّ يملؤه حقد تاريخي وعُقد نفسية مزمنة لن تنتهي إلا بتكبيله وكي رأسه ومؤخرته طالْ زْمَان وُلاَّ قْصَارْ.



