الصحراء اليومية/العيون
من غير المعقول أن تبقى مدينة العيون، بدون مراحيض عمومية، حيث يضطر العديد من المواطنين قضاء حاجتهم البيولوجية بجانب الأسوار (الصورة: جانب سور مدرسة يوسف بن تاشفين قبالة ساحة فاطمة) في غياب أي مرحاض عمومي بالمدينة في مشاهد مقززة، وفي أحسن الأحوال يستعين البعض بمراحيض المقاهي.
وتبقى نساء مدينة العيون، الأكثر معاناة مع غياب المرافق الصحية، إذ تضطر المرأة في مدينة العيون، من العودة إلى منزلها على وجه السرعة لقضاء حاجتها، تجنبا للإحراج التي تشعر به أثناء دخول المقهى من أجل التبول، وتجنبا أيضا لرواد هذه الأماكن، إذ أصبح من اللازم على ساكنة العيون الإستعانة بالحفاظات قبل الخروج من منازلهم.
تبقى مدينة العيون و التي يفوق عدد سكانها 200 ألف نسمة بدون مرحاض عمومي للتخلص من الفضلات، إذ يضطر البعض إلى حبس أنفاسه حتى العودة إلى مسكنه وما قد يترتب عن ذلك من أضرار صحية وخاصة بالنسبة لمرضى داء السكري.



