المؤرخ الفرنسي برنارد لوغان: الصحفيون الجزائريون يواجهون الحقائق والحجج التي أقدمها بالسب والشتم فقط ، فأنا أتحداهم أن يجيبوني بالأدلة عن الأسئلة الخمسة التالية:
الصحراء اليومية/العيون
– السؤال 1: هل رسمت فرنسا حدود الجزائر أم لا؟
– السؤال 2: من أجل توسيع أراضيها الجزائرية، هل اقتطعت فرنسا، نعم أم لا، مناطق مغربية تاريخية لتُلحقها بالجزائر الفرنسية؟
– السؤال 3: قبل منح الاستقلال للجزائر، هل اقترح الجنرال ديغول على المغرب دراسة مسألة تصحيح الحدود الجزائرية المغربية؟ نعم أم لا؟
– السؤال 4: هل رفض ملك المغرب آنذاك؟ نعم أو لا؟ وقال: “أي تفاوض يتم الدخول فيه مع الحكومة الفرنسية في الوقت الحاضر فيما يتعلق بمطالبات وحقوق المغرب سيُعتبر طعنة في ظهر أصدقائنا الجزائريين الذين يقاتلون، وأنا أفضّل انتظار استقلال الجزائر لأناقش مع إخواني الجزائريين مسألة الحدود.
– السؤال 5: في 6 يوليوز 1961، هل وقع المغرب والحكومة الجزائرية المؤقتة على الاتفاقية التالية أم لا؟ :
“إن الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية تعترف من جهتها أن المشكلة الترابية التي يطرحها الترسيم الجائر للحدود الذي فرضته فرنسا بين البلدين سوف تجد حلاً لها في المفاوضات بين حكومة المملكة المغربية وحكومة الجزائر المستقلة.
وتحقيقا لهذه الغاية، قررت الحكومتان إنشاء لجنة جزائرية مغربية تجتمع في أقرب وقت ممكن للمضي قدما في دراسة وحل هذه المشكلة بروح من الأخوة والوحدة المغاربية. “



