الصحراء اليومية/العيون
كشف عدد من من ما يسمى عسكر البوليساريو عبر حساباتهم عن امتعاضهم الكبير، و إحساسهم المر بالضياع و التخلي عنهم و استرخاص القيادة لهم، حينما صادفوا مشهدا وصفوه بالعبثي، يوثق لعملية جمع تبرعات عينية من ساكنة المخيمات لتحصيل مبلغ يسمح بنقل أحد العساكر الجرحى، حيث جاء في بعض التدوينات، مشاهدتهم لعلب جمع المال و هي مرصودة في المحلات التجارية و بالمساجد و يحملها بعض الأفراد على الطرقات.
الأمر يتعلق بحاجة لأحد المعطوبين إلى عملية جراحية مستعجلة في إسبانيا أو فرنسا، و أن الرجل كان ينتمي إلى الناحية العسكرية الثانية، و بعدما أجابه قياديو البوليساريو بالإهمال، بادر بعض أقاربه و أصدقائه بإطلاق حملة لجمع التبرعات داخل المخيمات، و من المنتظر أن يطلقوا حملة رقمية عبر الحسابات الفيسبوكية.
و أضاف المصدر بأن إطلاق الحملة باركها البيت الأصفر، بعدما تناها إلى علمه بأن أقارب المعطوب سيعمدون إلى جمع التبرعات لإنقاذ حياته و إجلائه خارج الجزائر للحصول على العلاج الكافي، و زاد المصدر بأن القيادة رفضت بالمطلق المساهمة أو التبرع و لد بدينار واحد.
هذا الوضع تسبب في هزة معنوية عميقة داخل ما يسمى عسكر البوليساريو، الذي يعاني منذ شهور بسبب تواتر الأخبار عن أبناء القيادات الذين يرفلون في النعم خارج المخيمات بإسبانيا و فرنسا و ألمانيا و إيطاليا…، و دون حياء يتبجحون بنشر صور أعراسهم و حالة البذخ التي يعيشون فيها، فيما أبناء اللاجئين في المخيمات يعانون من التهميش.



