جنوب افريقيا وموريتانيا دارُو عين شافْتْ وُ عيْنْ مَشَافْتْ على نزاع الصَّحْرا فالقمة الروسية الأفريقية..
الصحراء اليومية/العيون
أعرضت كل من جنوب أفريقيا وموريتانيا عن التطرق لنزاع الصحراء، في خطاباتهما الموجهة للنسخة الثانية من القمة الروسية الأفريقية المنعقدة يومي 27 و 28 يوليوز بمدينة سان بطرسبرگ الروسية، بحضور الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين.
وتغاضى الرئيس الجنوب أفريقي، سيريل رامافوسا عن الحديث أو الإشارة بالإسم لمسألة الصحراء، حيث خلا خطابه من نزاع الصحراء على غير العادة، مكتفيا بالتفاعل بشكل عام مع النزاعات الدولية، لاسيما المسألة الروسية الأوكرانية تحت يافطة الدعوة للعمل من أجل السلام ودعم بناء السلام وبذل الجهود الممكنة لإنهاء النزاع والحرب وضرورة التفاوض والحوار والالتزام بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة معتبرا إياها ضرورية من أجل الحل السلمي والعادل للصراع، معربا عن أمله في أن تؤدي المشاركة والمفاوضات البناءة إلى إنهاء الصراع الدائر بين الاتحاد الروسي وأوكرانيا، وغقا لخطابه الذي إطلعت عليه “گود”.
ومن جانبه، كانت كلمة الوزير الأول الموريتاني، محمد ولد بلال أكثر تحديدا، من هلال تجنب نزاع الصحراء أو ذكره، مكتفيا بالتطرق للنزاعات في اليمن والازمة الروسية الأوكرانية وليبيا والسودان، موردا: ” ثم إن الأمن، اليوم، مسؤولية الجميع. فلا دوام لأمن يبنى على حساب أمن الآخرين. ولن يكون من أمن مستديم إلا في ظل أمن الجميع. ولذا، فإننا في الجمهورية الإسلامية الموريتانية، ندعو، في كل النزاعات، إلى حل سلمي، أساسه القانون الدولي ويأخذ بعين الاعتبار هواجس ومصالح كل الأطراف، ويؤسس لاستقرار وأمن دائمين: ندعو إلى هذا الحل في أوكرانيا، وفي السودان، وفي اليمن وليبيا، وفي كل نزاع مسلح، أينما قام. وفي هذا السياق فإننا نؤكد تمسكنا بحل القضية الفلسطينية، حلا شاملا وعادلا، يضمن لها إقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس الشرقية، طبقا للقرارات الدولية ذات الصلة”، على حد تعبيره.



