الصحراء اليومية/العيون
عبّرت جبهة البوليساريو عن انزعاجها الكبير من موقف الولايات المتحدة الأمريكية الداعم لـ”الواقعية” من أجل حل قضية الصحراء، بعيدا عن المطالب التي ترفعها الجبهة الانفصالية المدعومة من طرف الجزائر.
جاء ذلك، خلال بلاغ أصدرته الجبهة بعد لقاء جمع يوم، السبت، بتيندوف، كل من رئيس الجبهة الانفصالية، إبراهيم غالي مرفوقا بالعديد من قيادات الصف الأول في البوليساريو، وبين جوشوا هاريس، نائب مساعد وزير الخارجية والمكلف بشمال إفريقيا بوزارة الخارجية الأمريكية، الذي بسط رُؤية الإدارة الأمريكية لحل قضية الصحراء بعيدا عن المواقف التقليدية التي رفعتها الجبهة طيلة نصف قرن من المطالب بالانفصال وتقسيم المغرب، وهو ما اعتبره مبعوث وزير الخارجية الأمريكي بالمطلب “غير الواقعي”، ولا يمكنه أن يفضي إلى حل أو تسوية.
جبهة البوليساريو أبدت “غضبها” من الموقف “الواضح للإدارة الأمريكية، بعدم “واقعية مطالب الانفصال”، حيث أكدت في بلاغ لها أن “الدخول في متاهة المصطلحات الفضفاضة من قبيل “الواقعية” وغيرها، لن يقود إلا إلى تعميق حالة الجمود وبالتالي تقليص فرص التوصل للحل السلمي الدائم وزيادة حدة التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة“.
يأتي ذلك، في الوقت الذي نشرت وزارة الخارجية الأمريكية عبر صفحاتها، تغريدتين تحدثت فيهما عن فحوى الرسالة التي حملها نائب مساعد وزير الخارجية والمكلف بشمال إفريقيا بوزارة الخارجية الأمريكية، جوشوا هاريس، إلى الجزائر والجبهة الانفصالية، حيث أكدت عبر تغريدتين أن البعوث الأمريكي قام “بزيارة لتيندوف للتشاور حول قضية الصحراء، مع قيادات جبهة البوليساريو، بالإضافة إلى وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية. والشركاء الإنسانيين” المتواجدين في المخيمات بتيندوف.



