الصحراء اليومية/العيون
باريس كانت تريد تسييس الأزمة واستغلالها في تحقيق أهداف اخرى لا علاقة لها بالوضع الانساني لكارثة الزلزال..
دول كثيرة صديقة وشقيقة رفضنا مساعداتها وتقبلتها بصدر رحب مثل الولايات المتحدة، بل حتى ان بايدن اتصل بعدها بجلالة الملك محمد السادس يعزيه.
ماكرون مثل الطفل الصغير.. كان يريد اللعب ولكن الملك محمد السادس نزع منه لعبته.. سوف يبكي قليلا وينسى



